نتنياهو يتعهد بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ما دام في السلطة
نتنياهو يتعهد بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

بعد نحو يوم من الغياب عن المشهد الإعلامي، وفي خضم الجدل المتصاعد حول التفاهمات المنتظرة بين واشنطن وطهران، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن صمته، مساء الإثنين، بعقد مؤتمر صحفي في القدس، هو الأول له منذ مارس الماضي. وتعهد خلاله بمنع إيران من حيازة سلاح نووي، سواء عبر الاتفاق أو بدونه.

تعهد حازم

افتتح نتنياهو تصريحاته بالتأكيد على أن إيران "لن تمتلك أسلحة نووية، لا اليوم ولا غداً"، مضيفاً: "ما دمت رئيساً لوزراء إسرائيل، فلن يحدث ذلك". وجاء هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل إسرائيل للتفاهمات التي يجري بلورتها بين الولايات المتحدة وإيران، والتي من المتوقع أن تُتوّج بتوقيع مذكرة تفاهم خلال الأيام المقبلة، تمهيداً لمرحلة جديدة من المفاوضات.

مطالب إسرائيلية

وكان نتنياهو قد أعلن الأسبوع الماضي أربعة مطالب رئيسية ترى إسرائيل ضرورة تحقيقها في أي اتفاق مع إيران، وتشمل:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • إزالة مخزون اليورانيوم المخصب.
  • تفكيك البنية التحتية للتخصيب.
  • الحد من برنامج الصواريخ.
  • وقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.

إلا أن هذه المطالب، بحسب تقارير إسرائيلية، لا تبدو مطروحة ضمن التفاهمات الحالية، مما يثير قلق الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل.

توتر مع ترامب

ويأتي المؤتمر أيضاً في ظل تزايد التوتر بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وجّه خلال الأيام الأخيرة انتقادات علنية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، معرباً عن عدم رضاه عن بعض التحركات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة، ومؤكداً دعمه للمسار الدبلوماسي مع طهران. وتنظر دوائر سياسية وأمنية إسرائيلية إلى الاتفاق المرتقب باعتباره تنازلاً أمريكياً عن أهداف كانت مطروحة في بداية المفاوضات، مقابل التوصل إلى تفاهمات تسمح بإعادة فتح الملاحة عبر مضيق هرمز واستكمال المسار التفاوضي بين الجانبين.

موقف إسرائيلي مستقل

وكان نتنياهو قد شدد في وقت سابق على أن إسرائيل ليست طرفاً في مذكرة التفاهم المنتظرة، مؤكداً تمسك حكومته بمطالبها الأمنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ والدعم الإيراني لحلفائها في المنطقة. ومن المنتظر أن تشكل تصريحات نتنياهو مؤشراً مهماً على طبيعة الموقف الإسرائيلي من الاتفاق المرتقب، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية والعسكرية تفاصيل التفاهمات التي يُتوقع الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي