أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن السياسة التي ينتهجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قطاع غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان تتعارض مع المصالح الإسرائيلية على المدى الطويل، لأنها تغذي مشاعر الاستياء والعنف لدى سكان المنطقة.
دعوة للعقلانية
ودعا ماكرون، في مقابلة تلفزيونية من قصر الإليزيه مساء الخميس، نتنياهو إلى التحلي بروح المسؤولية والعقلانية بشكل عام، وبشأن لبنان على وجه الخصوص، مشيراً إلى أنه يختلف مع سياساته الحالية.
وقال ماكرون: «أنا لا أستخف بكون حزب الله يشكل خطراً على إسرائيل، فهذا أمر صحيح تماماً، ولهذا السبب يجب من خلال الاتفاق وضع اللمسات الأخيرة على كيفية استعادة الدولة اللبنانية السيطرة على الأسلحة وضمان أمن إسرائيل وإشراكها في ذلك، لكن أمن إسرائيل لا يمكن ضمانه عبر غزو أو احتلال أراضٍ مجاورة».
انتقادات لنتنياهو
وأضاف الرئيس الفرنسي: «أعتقد اليوم أن رئيس الوزراء نتنياهو ليس لديه سياسة واضحة، ورغم أنه حقق نتائج أمنية حقيقية ودافع عن بلاده في وجه تهديدات كانت قائمة، إلا أنني كنت على خلاف معه بشأن ما فعله في غزة منذ وقت مبكر جداً؛ لأنني أعتبر أنه لم يكتفِ بمحاربة جماعة إرهابية، بل إنه استهدف السكان المدنيين بشكل غير مبرر».
وأشار ماكرون إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أظهر في الأيام الأخيرة تغييراً واضحاً في موقفه تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي، معتبراً أن هذا التغيير هو الشرط الأساسي الذي يمكن من خلاله بناء السلام في المنطقة.



