وزير الخارجية اليمني الأسبق يكشف حزنه لمقتل صالح ويؤكد مغادرته اليمن منذ 2015
وزير خارجية اليمن الأسبق: حزنت لمقتل صالح وغادرت منذ 2015

كشف أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، عن مشاعر الحزن التي انتابته عقب مقتل الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، مؤكداً أن علاقتهما الممتدة لنحو 13 أو 14 عاماً من العمل المشترك جعلت وقع الخبر عليه أكثر تأثيراً. وأوضح القربي، في لقاء خاص مع الإعلامي سمير عمر في برنامج «الجلسة سرية» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه يحزن لمقتل أي رئيس دولة عربي، وأن مقتل صالح كان حدثاً مؤلماً على المستوى الشخصي والوطني.

رفض الافتراضات حول مسار الأزمة

أكد القربي أنه لا يرى جدوى من الخوض في افتراضات حول ما إذا كان بقاء صالح سيغير مسار الأحداث أو أن رحيله قد يحل الأزمة، معتبراً أن مثل هذه التقديرات تندرج في إطار التنبؤات التي يصعب الجزم بها بسبب تعقيد الظروف وتغيرها المستمر. وأشار إلى أن الأزمة اليمنية تتطلب مقاربات واقعية بعيداً عن السيناريوهات الافتراضية، التي قد لا تعكس التعقيدات السياسية والميدانية القائمة.

الإقامة خارج اليمن منذ 2015

أوضح وزير الخارجية اليمني الأسبق أنه لم يعد إلى اليمن بعد مقتل صالح، مؤكداً أنه يقيم خارج البلاد منذ عام 2015 بقرار شخصي، بهدف الحفاظ على مساحة للتحرك السياسي والمساهمة في طرح الأفكار والمبادرات الهادفة إلى إيجاد حلول للأزمة اليمنية. وأشار إلى أن هذا القرار أتاح له العمل بحرية أكبر في إطار الجهود السياسية الرامية إلى تسوية النزاع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المشاركة المستمرة في جهود التسوية

أكد القربي أنه واصل خلال وجوده خارج اليمن المشاركة الفاعلة في الجهود السياسية المرتبطة بالأزمة، من خلال التواصل مع الأطراف الدولية المعنية، والمشاركة في محطات تفاوضية مثل اجتماعات جنيف والكويت، بالإضافة إلى لقاءات مع السفراء والمسؤولين المنخرطين في مساعي التوصل إلى حل سياسي شامل. وشدد على أهمية استمرار الحوار والتنسيق مع المجتمع الدولي لدفع عملية السلام في اليمن.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي