قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، إن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع تأتي وسط أزمة إقليمية معقدة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن مصر لعبت دوراً سياسياً كبيراً باستضافة جهود التوافق بين الأطراف المختلفة، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى دول مثل باكستان وقطر والسعودية وتركيا.
تعزيز دور مصر كمحور إقليمي للطاقة
وأضاف إبراهيم، في لقائه مع الإعلامية نانسي نور مقدمة برنامج "ستوديو إكسترا" عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذا الدور امتد ليشمل الجانب الاقتصادي، حيث ساهمت مصر في دعم حركة التبادل التجاري بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج خلال فترات الاضطراب، خاصة مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، مما جعل مسارات التجارة تمر عبر مصر. وهذا يعكس أهمية المشروعات القومية التي نفذتها الدولة، وعلى رأسها تطوير الموانئ، إضافة إلى تعزيز دور مصر كمحور إقليمي للطاقة وسلاسل الإمداد، وكذلك كمركز مهم في منظومة الغذاء.
صوت مصر في المحافل الدولية
وتابع أن صوت مصر في مثل هذه القمم لا يقتصر على البعد السياسي فحسب، بل يمتد إلى البعد الاقتصادي، حيث تعبر عن هموم الدول النامية والأفريقية التي تعاني من أزمات ديون متفاقمة. وأشار إلى أن الديون العالمية بلغت نحو 300 تريليون، وأن الدول النامية تفتقر إلى القدرة على التعامل مع هذه الأعباء مقارنة بالدول الكبرى التي تمتلك أدوات مالية أوسع.
التحديات الاقتصادية العالمية لا تزال قائمة
ولفت إلى أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذه المحافل تعكس حضوره كمتحدث باسم الدول النامية، كما حدث في قمة عام 2019 عندما ترأس الاتحاد الأفريقي. وأوضح أن التحديات الاقتصادية العالمية لا تزال قائمة رغم بعض الانفراجات، خاصة في ملفات الطاقة وسلاسل الإمداد، مع استمرار الحاجة لاستعادة التوازن في الأسواق العالمية.



