أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران قد يمثل انفراجة دبلوماسية مهمة. وأوضحت كالاس أن وزراء خارجية الاتحاد سيجتمعون اليوم لمناقشة سبل تعزيز المشاركة الأوروبية في المرحلة المقبلة من تنفيذ الاتفاق.
دعوة لاحترام سيادة لبنان
دعت كالاس جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ وقف حقيقي لإطلاق النار. وشددت على أن الأولوية القصوى تكمن في التنفيذ السريع والكامل للاتفاق، مما ينبغي أن يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز فوراً.
تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية
من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إن الاتفاق يجب أن ينهي برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، بالإضافة إلى أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة. وأضافت فون دير لاين أن الأولوية هي التنفيذ السريع والكامل للاتفاق، مما يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز فوراً، مشيرة إلى أن الاتفاق يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع بشأن السلام والأمن في الشرق الأوسط. وأكدت على أهمية استعادة حرية الملاحة دون رسوم، واعتبرت ذلك أمراً أساسياً للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
موقف النرويج
بدوره، أكد وزير خارجية النرويج على ضرورة ضمان الملاحة الحرة عبر مضيق هرمز، مشدداً على أن الاتفاق يجب أن يشمل لبنان وأن تتناول المحادثات برنامج إيران النووي. وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في المنطقة وتعزيز الأمن البحري.



