يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الإثنين، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في زيارة أخوية إلى مصر. ومن المقرر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات موسعة تتناول تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
القضايا الإقليمية على طاولة المباحثات
تتصدر خمسة ملفات إقليمية مهمة أجندة اللقاء، أبرزها التطورات في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
وسيبحث الرئيسان الأوضاع في قطاع غزة، حيث تستعرض مصر جهودها المستمرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والرهائن. كما تؤكد على ضرورة تضافر الجهود الدولية للضغط من أجل وقف الحرب فورًا وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عراقيل لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
ملفات لبنان والسودان وليبيا
كما تشمل المباحثات تطورات الأوضاع في لبنان والسودان وليبيا، مع التأكيد على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لإيجاد حلول سلمية للصراعات في أقرب وقت ممكن، بما يسهم في إرساء الأمن وتحقيق الاستقرار والتنمية للشعوب العربية.
التعاون الثنائي والتنسيق الاستراتيجي
سيبحث الجانبان سبل دفع التعاون الاقتصادي والسياسي والتنموي بين البلدين، ومواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وتأتي هذه المباحثات في ضوء الأزمات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تضافر الجهود وتعزيز التضامن والعمل العربي المشترك.
وتشكل العلاقات المصرية الإماراتية رافعة تنموية تسعى إلى التنمية والتطور والازدهار، وتبني جسور التفاهم والحوار مع مختلف دول العالم، وتعمل من أجل تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، مع تكامل في المواقف وانسجام في التحركات ووحدة في المصير والهدف.



