بريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية في القناة الإنجليزية ضمن عقوبات جديدة
بريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية في القناة الإنجليزية

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن القوات المسلحة البريطانية نفذت عملية لاعتراض ناقلة نفط مرتبطة بما يعرف بـ"أسطول الظل" الروسي أثناء عبورها القناة الإنجليزية، في خطوة جديدة ضمن جهود لندن لتشديد الخناق على مصادر تمويل الحرب الروسية الأوكرانية.

تفاصيل العملية

أوضح ستارمر أن العملية، التي جرت فجر اليوم الأحد، تحمل رسالة واضحة لكل من يساهم في دعم المجهود الحربي الروسي، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لمن يساعدون موسكو على الالتفاف على العقوبات بالعمل بعيداً عن المساءلة. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة أكثر تشدداً تبنتها الحكومة البريطانية تجاه "أسطول الظل"، وهو شبكة من الناقلات التي تعتمد عليها روسيا لمواصلة تصدير النفط بعيداً عن القيود الغربية المفروضة منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.

إجراءات وزارة الدفاع

من جهتها، أفادت وزارة الدفاع البريطانية بأن عناصر بريطانية صعدت إلى متن ناقلة النفط الخاضعة للعقوبات "سميرتوس"، قبل أن يتم توجيهها إلى منطقة رسو قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث ستبقى تحت المراقبة للتأكد من عدم وجود مخاطر تتعلق بالسلامة أو التأثيرات البيئية. وأكدت الوزارة أن العملية تمت دون وقوع أي حوادث، وأن الناقلة تخضع الآن للتفتيش الدقيق.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحركات أوروبية موازية

بالتوازي مع التحرك البريطاني، تدفع المفوضية الأوروبية نحو حزمة عقوبات جديدة تستهدف قطاع النفط الروسي، وتشمل توسيع القائمة السوداء لسفن "أسطول الظل"، إضافة إلى فرض قيود على بنوك وشركات عملات مشفرة وجهات تتهمها بروكسل بمساعدة موسكو على تجاوز العقوبات الدولية. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليص الإيرادات النفطية الروسية التي تستخدمها موسكو لتمويل حربها في أوكرانيا.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توتراً متزايداً، حيث تسعى الدول الغربية إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على موسكو لإجبارها على تغيير مسارها العسكري. وتعتبر بريطانيا من أبرز الدول الداعمة لأوكرانيا، حيث قدمت مساعدات عسكرية ومالية كبيرة منذ بداية النزاع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي