حزب الله يعلن استهداف قوة إسرائيلية بصاروخ موجه في بلدة القوزح الحدودية
حزب الله يستهدف قوة إسرائيلية بصاروخ في القوزح

تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية

في تطور جديد على الخط الحدودي بين لبنان وإسرائيل، أعلن حزب الله، يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026، عن تمكن عناصره من استهداف قوة من جنود الاحتلال الإسرائيلي بصاروخ موجه. ووفقاً للخبر العاجل الذي عرضته قناة القاهرة الإخبارية، فقد تمت العملية خلال تمركز القوة الإسرائيلية في منزل ببلدة القوزح الحدودية، مما يسلط الضوء على التصعيد المتزايد في المنطقة.

إنذار إسرائيلي بإخلاء قرى جنوبية

وفي وقت سابق من نفس اليوم، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان 7 قرى في جنوب لبنان، طالبهم فيه بالإخلاء الفوري. وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي: "إنذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية وخاصة في الأحياء: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، الشياح". وأضاف البيان أن الجيش يواصل العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء الضاحية وبقوة متزايدة، مشيراً إلى أنه لا ينوي المساس بالسكان، ولذلك، وحرصاً على سلامتهم، فعليهم الإخلاء فوراً.

استهداف البنى التحتية والردود الدبلوماسية

كما استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم، جسر "الدلافة" الذي يربط منطقتي حاصبيا ومرجعيون بمنطقتي جزين - الشوف والبقاع الغربي. وكان الجيش الإسرائيلي قد وجه تحذيراً مسبقاً بضرب هذا الجسر الحيوي، مما يؤكد سياسة التصعيد الممنهجة ضد المنشآت اللبنانية. من جانبه، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف إسرائيل للبنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان، قائلاً إن هذه الاعتداءات تشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان، وتعتبر مقدمة لغزو بري طالما حذر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

هذا التصعيد يأتي في إطار التوترات المستمرة بين الطرفين، حيث يبدو أن حزب الله يسعى للرد على العمليات الإسرائيلية عبر استهدافات مباشرة، بينما ترد إسرائيل بإنذارات وإخلاءات واستهدافات للبنى التحتية، مما يزيد من حدة الوضع ويرفع مخاطر التصعيد العسكري في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي