كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، عن اتصالات مكثفة تجريها تل أبيب مع الإدارة الأمريكية بهدف الحصول على ضوء أخضر لشن ضربة عسكرية ضد منشآت الطاقة في إيران. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، حيث تسعى إسرائيل إلى توجيه ضربة استباقية لمواقع حيوية إيرانية.
تفاصيل الاتصالات الإسرائيلية الأمريكية
وفقًا لتقارير إعلامية عبرية، فإن المسؤولين الإسرائيليين أجروا سلسلة من المشاورات مع نظرائهم الأمريكيين في الأيام الأخيرة، طالبوا خلالها بالحصول على دعم واشنطن لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران. وتشير المصادر إلى أن إسرائيل تسعى لاستغلال الفراغ السياسي في إيران بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي، لتحقيق مكاسب استراتيجية.
الموقف الأمريكي
لم تعلن الإدارة الأمريكية بعد عن موقفها الرسمي من هذه الطلبات، لكن مصادر دبلوماسية في واشنطن أشارت إلى أن البيت الأبيض يدرس الخيارات بحذر، خاصة في ظل المخاوف من تداعيات أي هجوم على أسواق الطاقة العالمية. وتواجه الولايات المتحدة ضغوطًا من حلفائها الأوروبيين لعدم التصعيد العسكري في المنطقة.
ردود فعل إيرانية
من جانبها، حذرت طهران من أي مغامرة عسكرية ضد أراضيها، مؤكدة أنها سترد بقوة على أي هجوم. وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية رفع حالة التأهب في منشآتها الحيوية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز والمفاعلات النووية، تحسبًا لأي هجوم محتمل.
تحليل الخبراء
يرى محللون سياسيون أن هذه الاتصالات تعكس حالة من القلق الإسرائيلي من تقدم البرنامج النووي الإيراني، خاصة مع اقتراب إيران من امتلاك القدرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 90%. ويشيرون إلى أن إسرائيل قد تقدم على ضربة عسكرية حتى دون الحصول على موافقة أمريكية، إذا شعرت أن مصالحها الحيوية مهددة.
يذكر أن التوتر بين إسرائيل وإيران تصاعد بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية، مع تبادل الاتهامات بشأن هجمات على سفن ومنشآت عسكرية في المنطقة.



