أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مباحثات هاتفية تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار.
مباحثات موسعة حول القضية الفلسطينية
تطرق الوزيران خلال الاتصال إلى المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث أكدا على ضرورة تكثيف الوساطة الدولية لتحقيق وقف فوري للأعمال العدائية.
التأكيد على دور مصر وقطر في الوساطة
شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مصر وقطر لدعم الجهود الرامية إلى تهدئة التوتر في المنطقة، مع التأكيد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية.
كما ناقش الوزيران سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.
التأكيد على أهمية الحوار والحلول السلمية
أكد شكري ونظيره القطري على أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل النزاعات في الشرق الأوسط، داعين جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعمل على إيجاد حلول سياسية تحقق الأمن والاستقرار للجميع.
يأتي هذا الاتصال في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مصر وقطر لتهدئة الأوضاع في المنطقة، خاصة في ظل التصعيد الأخير في الأراضي الفلسطينية المحتلة.



