قال يوسف مخيمر، رئيس هيئة المرابطين بالمسجد الأقصى المبارك، إن إيتمار بن غفير يعتقد أنه بلغ أوج قوته وسطوته وتأثيره، الأمر الذي دفعه إلى إعادة طرح قانون منع الأذان، وهو القانون الذي حاول مرارًا وتكرارًا تقديمه إلى الكنيست من أجل إقراره بصورة رسمية.
التضييق على المؤذنين والمساجد
وأضاف مخيمر خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز» عبر زوم، قائلًا: «التضييق على المؤذنين وأئمة المساجد وخطباء المساجد لا يقتصر على الجانب القانوني أو القضائي، بل يمارس فعليًا على الأرض، والشرطة الإسرائيلية وعناصر الجيش تتوجه مرارًا وتكرارًا لإسكات صوت الأذان».
وتابع: «هذه الإجراءات تكررت خلال شهر رمضان الماضي ورمضان الذي سبقه، وكذلك أثناء تكبيرات عيد الأضحى الأخير في عدد من المواقع الفلسطينية في القدس والضفة الغربية المحتلة».
إجراءات عنصرية تطال الفلسطينيين
وأكمل مخيمر: «بن غفير نجح في فرض إجراءات وصفها بالعنصرية والمتطرفة تمس حرية التعليم والعبادة والتنقل والسكن والحركة، كما طالت الأسرى الفلسطينيين».
واختتم: «بن غفير يحمل فكرًا متطرفًا وعنصريًا، وسبق أن أدين وفق القانون الإسرائيلي في قضايا تتعلق بالاعتداء على فلسطينيين والتسبب بإيذائهم وإحراق محاصيلهم وأماكن سكنهم».



