أكد بيت الزكاة والصدقات المصري أن صمود الشعب الفلسطيني في القدس وقطاع غزة وسائر الأراضي المحتلة يمثل تجسيدا حيا للحديث النبوي الشريف حول الطائفة المنصورة التي تواجه العدوان بقوة وبسالة، مشيرا إلى أن الشدائد والمحن الحالية لن تزيدهم إلا ثباتا ويقينا بالنصر ومواجهة التحديات.
بشارة نبوية لأهل فلسطين
وذكر بيت الزكاة والصدقات، في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشَّر ببقاء طائفة من الأمة متمسكة بالحق وظاهرة على عدوها وقاهرة له، مستشهدا بما ورد في مسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك»، مضيفا أن الصحابة عندما سألوا الرسول: يا رسول الله وأين هم؟ قال: «ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس».
اللأواء في فلسطين
وسلط البيان الضوء على الدلالات اللغوية والواقعية لمعاني الألفاظ الواردة في الحديث الشريف، موضحا أن كلمة لأواء تعني الشدة والضيق والجوع ومشقة العيش، وهو ما يجسد تماما واقع المعاناة الإنسانية الشديدة التي يمر بها الأشقاء في فلسطين نتيجة الحصار والعدوان المستمر، مؤكدا أن هذه التضحيات والمشاق لن تضر عقيدتهم أو تنال من صمودهم الأسطوري في وجه الاحتلال.
أكناف بيت المقدس
واختتم بيت الزكاة والصدقات المصري بيانه بتوضيح المقصود الجغرافي بأكناف بيت المقدس، مشيرا إلى أنها تشمل الجوانب والنواحي المحيطة ببيت المقدس، وتضم مدينة القدس كاملة وما حولها من أرض الشام وفلسطين، وفي قلبها قطاع غزة الذي يواجه المآسي ويتحمل المشاق، مشددا على ضرورة مساندة هذه الطائفة المرابطة بكل سبل الدعم المتاحة لتعزيز صمودهم وتخفيف وطأة العيش عنهم.



