أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية مستعدة لأي خيار عسكري، لكنه شدد على أن الأفضل هو التوصل إلى اتفاق مع إيران دون الحاجة إلى اللجوء للقتال. وأضاف ترامب في تصريحات صحفية أن الاتفاق النووي السابق مع إيران كان سيئاً للغاية، وأن إدارته تسعى إلى اتفاق أفضل يضمن عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً.
ترامب يفضل الحل الدبلوماسي
أوضح ترامب أن القوات الأميركية في المنطقة جاهزة لأي سيناريو، لكن الأولوية تبقى للحل الدبلوماسي. وقال: "قواتنا مستعدة لأي خيار، لكن الأفضل هو التوصل إلى اتفاق مع إيران دون قتل الجميع". وأشار إلى أن المفاوضات مع إيران قد تكون صعبة لكنها أفضل من الحرب.
انتقاد الاتفاق النووي السابق
انتقد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد أوباما، واصفاً إياه بأنه "كارثة"، لأنه لم يتناول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودور طهران في زعزعة استقرار المنطقة. وأكد أن أي اتفاق جديد يجب أن يكون شاملاً ويتضمن قيوداً على جميع الأنشطة النووية والصاروخية الإيرانية.
يأتي هذا التصريح وسط توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران، حيث تبادل الجانبان التهديدات في الأسابيع الأخيرة. وتسعى إدارة ترامب إلى زيادة الضغط على إيران من خلال العقوبات الاقتصادية، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً.



