توجه وزير الخارجية المصري، السيد سامح شكري، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة اليابانية طوكيو في زيارة رسمية تستمر عدة أيام، تهدف إلى بحث آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين وتعزيز العلاقات الثنائية.
أهداف الزيارة
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص القيادة السياسية المصرية على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع اليابان، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. ومن المقرر أن يلتقي الوزير شكري خلال الزيارة بعدد من كبار المسؤولين اليابانيين، بينهم وزير الخارجية الياباني، ورئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، إضافة إلى ممثلين عن كبرى الشركات اليابانية.
محاور المباحثات
تشمل المباحثات مناقشة سبل زيادة الاستثمارات اليابانية في مصر، خاصة في منطقة قناة السويس والمشروعات القومية الكبرى، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والنقل، والتكنولوجيا، والتعليم. كما سيتم بحث فرص تمويل المشروعات التنموية في مصر من خلال القروض الميسرة والمنح اليابانية.
- تعزيز التجارة البينية بين مصر واليابان
- تشجيع الشركات اليابانية على الاستثمار في السوق المصري
- تبادل الخبرات في مجال التعليم الفني والتدريب المهني
- التعاون في مجال الصحة واللقاحات
العلاقات المصرية اليابانية
ترتبط مصر واليابان بعلاقات دبلوماسية وثيقة تمتد لأكثر من قرن، حيث شهدت السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في التعاون بين البلدين. وتعد اليابان من أهم الشركاء الاقتصاديين لمصر في آسيا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 1.2 مليار دولار في العام الماضي.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية اليابانية زخماً كبيراً، مع استمرار التعاون في تنفيذ مشروعات كبرى مثل المتحف المصري الكبير، ومشروع تطوير منطقة قناة السويس، ومشروعات الطاقة الشمسية في بنبان.
الزيارة السابقة
يذكر أن وزير الخارجية المصري كان قد زار طوكيو في فبراير 2020، حيث التقى نظيره الياباني وعدد من المسؤولين، وتم خلالها الاتفاق على تعزيز التعاون الاقتصادي والفني بين البلدين.
ومن المتوقع أن تسفر الزيارة الحالية عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات متعددة، مما يسهم في دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب.



