أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، عن بدء الترتيبات اللازمة لإطلاق حوار سياسي شامل يضم جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية والمكونات المدنية، بهدف الوصول إلى توافق وطني ينهي الأزمة السياسية الراهنة في البلاد.
تفاصيل الإعلان
جاء ذلك خلال لقاء البرهان بعدد من القيادات السياسية والعسكرية، حيث أكد على أهمية الحوار كوسيلة وحيدة لحل الخلافات وتحقيق الاستقرار. وأشار إلى أن الحوار سيكون مفتوحاً لجميع الأطراف دون استثناء، مع ضمان مشاركة فعالة للمرأة والشباب.
الخطوات القادمة
أوضح رئيس مجلس السيادة أن الترتيبات تشمل تشكيل لجنة تحضيرية للحوار، تتولى وضع جدول الأعمال وتحديد آليات المشاركة. كما شدد على ضرورة تهيئة المناخ المناسب للحوار عبر وقف التصعيد الإعلامي والعمل على بناء الثقة بين الأطراف المختلفة.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه السودان تحديات اقتصادية وأمنية كبيرة، حيث يسعى المجلس الانتقالي إلى إشراك الجميع في عملية صنع القرار لضمان نجاح المرحلة الانتقالية. وتأمل الأوساط السياسية أن يسهم الحوار في تحقيق الاستقرار المنشود.
ردود فعل متباينة
لقيت الدعوة ترحيباً من بعض القوى السياسية، بينما أبدت أخرى تحفظاتها، مطالبة بإجراءات بناء ثقة قبل بدء الحوار. ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى دعم هذه المبادرة وضمان شموليتها.



