اللواء محمد عبد المنعم: فرص الضربة الأمريكية على إيران محدودة والتباين السياسي يعرقل القرار
اللواء محمد عبد المنعم: فرص الضربة الأمريكية على إيران محدودة

أكد اللواء محمد عبد المنعم أن تقديراته العسكرية تشير إلى أن احتمالات تنفيذ ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران لم تتجاوز 20 إلى 30%، مشيرًا إلى أن الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة لم يكن في وضع عملياتي يسمح بتنفيذ هجوم واسع النطاق.

الانتشار العسكري والتنسيق مع الحلفاء

وقال محمد عبد المنعم، خلال لقاء له في برنامج "نظرة" عبر فضائية "صدى البلد"، تقديم الإعلامي حمدي رزق، إن التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة لم يكن مكتملًا بالشكل الكافي لبدء أي عمليات عسكرية. وأضاف أن بعض الأهداف الحيوية في دول الخليج لم تكن جاهزة تمامًا لمواجهة احتمالات التصعيد، مما ساهم في تقليص فرص تنفيذ الضربة.

الانقسام داخل الإدارة الأمريكية

وتابع اللواء أن الانقسام داخل الإدارة الأمريكية بين تيار يدفع نحو التصعيد العسكري وآخر يفضل استمرار المسار التفاوضي والحصار الاقتصادي كان أحد أبرز العوامل التي حالت دون اتخاذ قرار بتنفيذ ضربة ضد إيران. وأوضح أن هذا التباين السياسي يعرقل أي تحرك حاسم، مما يترك الخيارات مفتوحة على مصراعيها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير الضربة على جهود بناء الثقة

وأشار إلى أن أي تحرك عسكري كان من شأنه أن يعرقل جهود بناء الثقة بين واشنطن وطهران، ويعيد الوضع إلى نقطة الصفر، خاصة في ظل المساعي القائمة لاحتواء التوتر وخفض التصعيد في المنطقة. وأكد أن الإدارة الأمريكية تدرك أن أي ضربة قد تؤدي إلى تداعيات إقليمية واسعة، مما يدفعها إلى توخي الحذر في اتخاذ القرارات المصيرية.

واختتم اللواء محمد عبد المنعم حديثه بالتأكيد على أن الخيار العسكري يبقى مطروحًا لكنه ليس الخيار الأوحد، مشددًا على أهمية الحوار والتفاوض كسبيل لتسوية الخلافات بين البلدين، خاصة في ظل الظروف الإقليمية المعقدة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي