واشنطن تضغط لسحب ترشح رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
ضغوط أمريكية لسحب ترشح رياض منصور

تمارس الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطاً مكثفة على الوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة من أجل سحب ترشح السفير رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة، وذلك وفقاً لما كشفت عنه الإذاعة الوطنية الأمريكية.

تفاصيل الضغوط الأمريكية

وبحسب ما نقلته الإذاعة الأمريكية، فقد أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية برقية رسمية إلى دبلوماسييها في القدس بتاريخ التاسع عشر من مايو عام 2026، تطالبهم فيها بحث المسؤولين الفلسطينيين على التراجع عن هذا الترشح.

الأسباب الكامنة وراء الموقف الأمريكي

وأشارت الإذاعة إلى أن واشنطن ترى في ترشح منصور تهديداً مباشراً لخطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، وذلك نظراً لمواقف منصور الثابتة التي تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويأتي هذا التحرك الأمريكي في إطار مساعٍ دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تغيير مسار التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تسعى واشنطن إلى إحلال شخصية أخرى أكثر توافقاً مع رؤيتها السياسية في المنطقة.

وتعكس هذه الضغوط حالة التوتر المستمرة بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية بشأن القضايا المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بآليات المحاسبة الدولية والاتهامات المتبادلة حول انتهاكات القانون الدولي.

وكان السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، قد أعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة، مما أثار حفيظة واشنطن التي اعتبرت أن هذا الترشح يمثل تحدياً لسياساتها في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي