خبير علاقات دولية: دول الخليج تسعى لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران
الخليج يتحرك لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران

أكد الدكتور رامي عاشور، خبير العلاقات الدولية، أن التحركات الخليجية الرامية إلى احتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران تأتي في إطار السعي لتجنب تداعيات أي مواجهة عسكرية واسعة قد تشهدها المنطقة خلال الفترة المقبلة.

مخاوف خليجية من ردود انتقامية

وأوضح عاشور، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع عبر قناة DMC، أن المخاوف الخليجية لا ترتبط فقط بالضربة العسكرية المحتملة، وإنما بما قد يترتب عليها من رد فعل إيراني قد يهدد استقرار المنطقة ويؤثر على المصالح الحيوية لدولها.

خطر الانزلاق إلى تصعيد مفتوح

وأشار إلى أن دول الخليج تدرك خطورة انزلاق الأوضاع إلى مرحلة التصعيد المفتوح، خاصة في ظل احتمالات توجيه إيران ردودًا انتقامية قد تمتد آثارها إلى عدة دول بالمنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الأزمة تتجاوز إيران وإسرائيل

وأضاف خبير العلاقات الدولية أن الأزمة الراهنة لم تعد مقتصرة على إيران وإسرائيل فحسب، بل أصبحت مرتبطة بتوازنات وتحركات قوى دولية كبرى، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين، موضحًا أن طهران تستند إلى دعم سياسي وعسكري وتقني يعزز من قدرتها على المواجهة والصمود.

أدوات ردع إيرانية

ولفت إلى أن إيران ما زالت تمتلك عددًا من أدوات الردع والضغط، من بينها التهديد بالتأثير على كابلات الإنترنت الدولية وفرض رسوم على بعض الخدمات، فضلًا عن مواصلة تطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي