أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، عن خطة استيطانية إسرائيلية جديدة تستهدف الأراضي اللبنانية، واصفاً إياها بأنها "ورقة دعائية" تهدف إلى تعزيز الاستيطان في لبنان. جاء هذا الإعلان في تصريحات له خلال مؤتمر صحفي عُقد في القدس المحتلة، حيث أكد أن الخطة تهدف إلى توسيع المستوطنات الإسرائيلية في جنوب لبنان، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لتعزيز الأمن القومي الإسرائيلي.
تفاصيل الخطة الاستيطانية
وأوضح بن غفير أن الخطة تتضمن إنشاء مستوطنات جديدة في مناطق استراتيجية في لبنان، بالإضافة إلى توسيع المستوطنات القائمة. وأشار إلى أن هذه الخطة ستساهم في تعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة، وستكون بمثابة رد على التهديدات الأمنية التي تواجهها إسرائيل من لبنان. وأضاف أن الخطة ستشمل توفير البنية التحتية اللازمة للمستوطنين، بما في ذلك الطرق والمدارس والمرافق الصحية.
ردود فعل لبنانية ودولية
أثار إعلان بن غفير موجة من الانتقادات اللبنانية والدولية. فقد أدانت الحكومة اللبنانية الخطة واعتبرتها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وللقرارات الأممية. كما دعت المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه الانتهاكات. من جانبها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء هذه التصريحات، محذرة من أن أي خطوات استيطانية في الأراضي اللبنانية ستقوض فرص السلام في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أشار محللون سياسيون إلى أن هذه الخطة تأتي في إطار التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان، خاصة في ظل التوترات الأخيرة على الحدود بين البلدين. وأكدوا أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى تصعيد عسكري في المنطقة، مما يهدد الاستقرار الإقليمي.
يذكر أن إسرائيل تحتل منذ سنوات مزارع شبعا وتلال كفرشوبا في لبنان، وتعتبرهما أراضٍ متنازع عليها. وتأتي خطة بن غفير الجديدة في سياق محاولات إسرائيلية لتعزيز سيطرتها على هذه المناطق.



