وزيرا خارجية الصين وأمريكا يبحثان رؤية جديدة لعلاقة قائمة على الاستقرار الاستراتيجي
وزيرا خارجية الصين وأمريكا يبحثان رؤية جديدة لعلاقة استراتيجية

أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي، يوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير رؤية جديدة للعلاقة بين البلدين تقوم على الاستقرار الاستراتيجي.

تفاصيل الاتصال الهاتفي

أفادت وزارة الخارجية الصينية في بيان لها أن وانغ يي وبلينكن تبادلا وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزيران على أهمية الحوار والتواصل المستمرين لتعزيز التفاهم المتبادل ومعالجة الخلافات بشكل بناء.

رؤية جديدة للعلاقة الثنائية

أشار وانغ يي إلى أن الصين والولايات المتحدة بحاجة إلى بناء رؤية جديدة لعلاقتهما تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين. وشدد على أهمية الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مع التركيز على الاستقرار الاستراتيجي لضمان علاقة مستقرة وقابلة للتنبؤ.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

القضايا الخلافية

تطرق الاتصال أيضاً إلى بعض القضايا الخلافية بين البلدين، بما في ذلك الوضع في تايوان وبحر الصين الجنوبي. وأكد وانغ يي مجدداً على موقف الصين الثابت بشأن تايوان، محذراً من أن أي محاولات لانتهاك مبدأ الصين الواحدة ستؤدي إلى توتر في العلاقات. كما شدد على ضرورة احترام السيادة والمصالح الأمنية للصين في بحر الصين الجنوبي.

التعاون في القضايا الدولية

ناقش الوزيران أيضاً سبل التعاون في القضايا الدولية الملحة، مثل تغير المناخ والأمن الصحي العالمي والتعافي الاقتصادي بعد الجائحة. واتفقا على أهمية العمل معاً لمواجهة التحديات العالمية، مع التأكيد على دور الدول الكبرى في تعزيز النظام الدولي القائم على القواعد.

الاستقرار الاستراتيجي

أكد الجانبان على أن الاستقرار الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة أمر حاسم ليس فقط لمصالح البلدين ولكن أيضاً للسلام والازدهار العالميين. وأعربا عن التزامهما بتعزيز الحوار الاستراتيجي رفيع المستوى لمنع سوء التقدير وإدارة الخلافات بفعالية.

يأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه العلاقات الصينية الأمريكية توترات متزايدة في العديد من المجالات، بما في ذلك التجارة والتكنولوجيا وحقوق الإنسان. ومع ذلك، يبدو أن الجانبين حريصان على الحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة وتجنب التصعيد غير الضروري.

الردود الرسمية

من جانبه، أكد البيت الأبيض أن بلينكن شدد خلال الاتصال على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان، وحث الصين على الامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب قد تزيد من التوتر. كما ناقش الجانبان الوضع في ميانمار وأوكرانيا، حيث أعربت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن الأزمة الإنسانية في ميانمار ودعمها لسيادة أوكرانيا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

في الختام، اتفق الوزيران على مواصلة الحوار والتشاور في المستقبل القريب، معربين عن أملهما في أن تؤدي هذه المحادثات إلى تحسن تدريجي في العلاقات الثنائية.