مسؤول أمريكي سابق: ترامب يسعى في قمة بكين لإبرام اتفاقات اقتصادية تخدم مواطنيه
ترامب يسعى لاتفاقات اقتصادية في قمة بكين

قال توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقا، إن القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين أظهرت تباينا واضحا في أولويات كل طرف. فبينما ركزت الصين على ملف تايوان، ركز ترامب على قضايا إيران ومضيق هرمز، بالإضافة إلى مطالب تتعلق بوقف تزويد إيران بالأسلحة.

تفاصيل القمة

وأضاف واريك، في مداخلة عبر تطبيق زووم خلال برنامج «مساء dmc» الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال عبر قناة «dmc»، أن المحادثات شملت أيضا ملفات تجارية، من بينها شراء الصين لفول الصويا الأمريكي. وأشار إلى أن كل طرف سعى لتحقيق مصالحه الخاصة، لكن النتائج النهائية للقمة لا تزال غير واضحة حتى الآن.

التجارة جزء من السياسة

وأوضح واريك أن الرئيس ترامب يسعى لإظهار أن سياساته تحقق فوائد مباشرة للمواطن الأمريكي، خاصة في مجالات الوظائف وتحسين الاقتصاد، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات واستمرار الحرب مع إيران. وأشار إلى أن ترامب كان يأمل في التوصل إلى صفقات اقتصادية تشمل شراء الصين للطائرات الأمريكية وفول الصويا، لكنه أبدى شكوكا داخل الولايات المتحدة حول مدى استفادة واشنطن من هذه الاتفاقات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الصين قوة منافسة

وأكد واريك أن الولايات المتحدة تنظر إلى الصين باعتبارها المنافس الرئيسي لها في المجالات الاقتصادية والعسكرية والتجارية، مضيفا أن بكين ترى نفسها قوة مساوية لواشنطن. وتحدث عن تجربة شركة «Tesla» في الصين، موضحا أن استثمارات الشركة ساعدت الصين على إنشاء شركات منافسة في سوق السيارات الكهربائية، مما عزز المخاوف الأمريكية من أن بعض الاتفاقات مع بكين قد تضعف الاقتصاد الأمريكي مستقبلا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي