أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، دعم مصر القوي لجهود مكافحة الإرهاب والتطرف في منطقتي غرب أفريقيا والساحل، مشددًا على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه التحديات.
مشاركة مصر في المؤتمر الدولي
جاءت تصريحات شكري خلال مشاركته في المؤتمر الدولي حول الأمن والتنمية في منطقتي غرب أفريقيا والساحل، الذي عقد في العاصمة الموريتانية نواكشوط. وأوضح الوزير أن مصر تضع ملف مكافحة الإرهاب على رأس أولوياتها، نظرًا لتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.
دور مصر في تعزيز الأمن
وأشار شكري إلى أن مصر تسعى من خلال خبراتها المتراكمة في مجال مكافحة الإرهاب إلى دعم قدرات الدول الأفريقية الشقيقة، سواء عبر التدريب أو تبادل المعلومات الاستخباراتية. كما شدد على أهمية معالجة الجذور الاقتصادية والاجتماعية للإرهاب، مثل الفقر والبطالة، لتحقيق استقرار طويل الأمد.
وأضاف وزير الخارجية أن مصر تتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية، مثل الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لتعزيز آليات مكافحة الإرهاب في القارة. ودعا إلى تضافر الجهود الدولية لمواجهة الجماعات المتطرفة التي تهدد أمن المنطقة.
التعاون مع دول الساحل
وفي سياق متصل، ناقش المؤتمر سبل تعزيز التعاون بين دول الساحل وغرب أفريقيا لمكافحة الإرهاب، حيث أكد شكري استعداد مصر لتقديم الدعم الفني واللوجستي لهذه الدول. كما أشار إلى أهمية مشروعات التنمية المستدامة كأداة لمواجهة الإرهاب، مشيدًا بالدور المصري في إعادة إعمار المناطق المتضررة.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن مصر ستواصل جهودها في مكافحة الإرهاب، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي، انطلاقًا من إيمانها بأن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة.



