أكدت السيدة ماري لوران، رئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية المصرية في الجمعية الوطنية الفرنسية، أن القاهرة تؤدي دوراً محورياً في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وذلك خلال كلمة ألقتها في ندوة نظمتها السفارة المصرية في باريس.
دور القاهرة في الاستقرار الإقليمي
وأشارت لوران إلى أن مصر تعتبر ركيزة أساسية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة من إرهاب وصراعات. وأوضحت أن القاهرة تسعى دائماً إلى تعزيز الحوار السياسي والتوصل إلى حلول سلمية للأزمات، سواء في ليبيا أو السودان أو فلسطين.
العلاقات الثنائية بين فرنسا ومصر
كما شددت رئيسة مجموعة الصداقة على متانة العلاقات الثنائية بين فرنسا ومصر، مشيرة إلى أن التعاون بين البلدين يشمل مجالات عدة، منها الاقتصاد والثقافة والتعليم. وأضافت أن هناك زيارات متبادلة على أعلى المستويات بين المسؤولين في البلدين، مما يعكس عمق العلاقات.
ولفتت لوران إلى أن باريس تدعم جهود مصر في مكافحة الإرهاب والتطرف، معتبرة أن الأمن المصري هو جزء من الأمن الأوروبي. كما أثنت على الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة المصرية، والتي ساهمت في جذب الاستثمارات الأجنبية.
التعاون البرلماني
من جانبه، أكد السفير المصري في باريس، علاء يوسف، أن مجموعة الصداقة البرلمانية تلعب دوراً مهماً في تعزيز التفاهم بين الشعبين. وأشار إلى أن اللقاءات الدورية بين البرلمانيين تساهم في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأضاف السفير أن مصر تتطلع إلى مزيد من التعاون مع فرنسا في مجال الطاقة المتجددة، خاصة في ضوء استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27. وأكد أن القاهرة تعمل على تعزيز دورها كمركز إقليمي للطاقة النظيفة.
وفي ختام الندوة، تم الاتفاق على تنظيم زيارات متبادلة بين أعضاء البرلمانين المصري والفرنسي، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.



