ماكرون يعترف خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني بالهجمات على البنية التحتية الإماراتية
ماكرون يعترف بالهجمات على بنية الإمارات في اتصال مع إيران

كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، تناول خلاله التطورات الإقليمية والأمنية في منطقة الخليج. وأكد ماكرون خلال الاتصال اعترافه بالهجمات التي استهدفت البنية التحتية الإماراتية، معرباً عن قلقه العميق إزاء تبعات هذه الهجمات على الاستقرار الإقليمي.

تفاصيل الاتصال الهاتفي

وذكرت المصادر أن المحادثة بين الرئيسين تركزت على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، وأكد ماكرون دعم فرنسا الثابت لأمن وسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة. كما شدد على أهمية احترام القانون الدولي وعدم استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.

موقف فرنسا من الهجمات

وأوضح ماكرون أن فرنسا تدين بشدة أي أعمال تهدد أمن الإمارات واستقرارها، مشيراً إلى أن الهجمات على البنية التحتية تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية. ودعا إلى ضرورة التعاون الدولي لمواجهة هذه التهديدات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، لكنه لم يعلق بشكل مباشر على الاتهامات الموجهة لطهران بالضلوع في الهجمات. وأشار إلى أن إيران مستعدة للحوار مع جميع الأطراف من أجل تخفيف التوترات.

تداعيات الهجمات على المنطقة

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترات متزايدة، خاصة بعد الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية في الإمارات خلال الأشهر الماضية. وقد أدانت العديد من الدول هذه الهجمات، محذرة من عواقبها الوخيمة على الأمن الإقليمي والعالمي.

ويُذكر أن فرنسا لعبت دوراً محورياً في الجهود الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث تسعى باريس إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة. وتأتي هذه المكالمة الهاتفية في إطار المساعي الفرنسية المستمرة لتعزيز الحوار ومنع التصعيد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي