أكد سفير ألمانيا لدى القاهرة، فرانك هارتمان، أن مصر تمثل شريكًا لا غنى عنه لألمانيا في منطقة الشرق الأوسط، مشيدًا بالدور الحاسم الذي تلعبه القاهرة في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين. جاء ذلك خلال لقائه مع عدد من الإعلاميين المصريين، حيث استعرض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.
العلاقات المصرية الألمانية
وصف هارتمان العلاقات بين مصر وألمانيا بأنها استراتيجية ومتعددة الأوجه، تشمل التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي. وأشار إلى أن ألمانيا تنظر إلى مصر باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة.
التعاون الاقتصادي
في الجانب الاقتصادي، أكد السفير الألماني أن مصر تعد سوقًا واعدًا للاستثمارات الألمانية، مشيرًا إلى وجود أكثر من 1200 شركة ألمانية تعمل في مصر. وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يشهد نموًا مطردًا، معربًا عن أمله في زيادة الاستثمارات الألمانية في مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية.
الدور الإقليمي لمصر
نوه هارتمان بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة الليبية. وأكد أن ألمانيا تقدر الجهود المصرية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أهمية التنسيق المستمر بين القاهرة وبرلين في هذا الصدد.
التعاون الثقافي والعلمي
لم يغفل السفير الألماني جانب التعاون الثقافي والعلمي، حيث أشار إلى وجود برامج تبادل طلابي وأكاديمي بين البلدين، بالإضافة إلى التعاون في مجال البحث العلمي. وأكد أن ألمانيا تدعم مصر في مجال التعليم الفني والتدريب المهني، من خلال مشروعات مشتركة تهدف إلى تأهيل الشباب المصري لسوق العمل.
مستقبل العلاقات
في ختام حديثه، أعرب السفير الألماني عن تفاؤله بمستقبل العلاقات بين مصر وألمانيا، مؤكدًا أن البلدين يسعيان إلى تعزيز شراكتهما الاستراتيجية بما يخدم مصالحهما المشتركة. وأشار إلى أن ألمانيا ستواصل دعم مصر في مختلف المجالات، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار الاتحاد الأوروبي.
يذكر أن زيارة السفير الألماني للإعلاميين تأتي في إطار حرص السفارة على تعزيز التواصل مع وسائل الإعلام المصرية، وتسليط الضوء على عمق العلاقات بين البلدين.



