أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، رفض مصر القاطع لأي مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مشدداً على تمسك مصر بوحدة الأراضي الليبية وسلامتها الإقليمية.
رفض التهجير القسري
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الليبي، عبد الهادي الحويج، في القاهرة. وأوضح شكري أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية عبر تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وأضاف الوزير المصري أن القاهرة ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وحدة الأراضي الليبية
في سياق متصل، شدد شكري على تمسك مصر بوحدة الأراضي الليبية ورفضها لأي تدخلات خارجية في الشأن الليبي. وأكد أن الحل في ليبيا يجب أن يكون عبر حوار ليبي-ليبي تحت رعاية الأمم المتحدة، دون إملاءات من أي طرف خارجي.
وأشار إلى أن مصر تدعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبد الله باتيلي، للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة الليبية ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الليبي عن تقديره لمواقف مصر الثابتة تجاه القضية الفلسطينية ودعمها لوحدة ليبيا، مثمناً الجهود المصرية في جمع الفرقاء الليبيين على طاولة الحوار.
وأكد الحويج أن ليبيا تدعم الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية تظل قضية العرب المركزية.
يذكر أن التصريحات المصرية والليبية تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصة مع تصاعد التحركات الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، وهو ما ترفضه مصر والعالم العربي.



