حذر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس من أن التوترات المتزايدة في مضيق هرمز قد تسبب تداعيات خطيرة على الاقتصاد الإسباني والعالمي، مشيراً إلى احتمالية ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، مما سينعكس سلباً على أسعار المواد الغذائية.
تحذيرات من تأثير عالمي
أوضح ألباريس، في مقابلة مع قناة TVE، أن تأثيرات الأزمة لن تقتصر على إسبانيا فحسب، بل ستمتد إلى أوروبا والعالم بأسره، نظراً للأهمية الاستراتيجية للمضيق ودوره المحوري في التجارة العالمية.
مخاوف من موجات نزوح
أضاف الوزير الإسباني أن استمرار التوتر أو تجدد أعمال العنف قد يؤدي، على المدى المتوسط، إلى موجات نزوح باتجاه أوروبا، مما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والأمني.
رفض الحل العسكري
أكد ألباريس أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة غير ممكن بسبب تداعياته الاقتصادية والسياسية والأمنية، لكنه شدد على رفض بلاده المشاركة في أي عمل عسكري لفتحه. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الحل لا يمكن أن يكون عسكرياً، داعياً إلى العودة للمفاوضات، مشيراً إلى غياب الظروف المناسبة حالياً لتنفيذ أي عملية تحت مظلة الأمم المتحدة، مع استبعاد تام لأي دور عسكري قد يسهم في تصعيد الأزمة.



