أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، بدء هجوم بري محدود في جنوب لبنان، مستهدفاً ما وصفها ببنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق جنوبية. ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من التصعيد العسكري بين الجانبين.
تفاصيل الهجوم البري
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن القوات بدأت عمليات هجومية برية محدودة النطاق في جنوب لبنان، وذلك بعد توجيه ضربات جوية مكثفة. وأكد أن الهدف هو تدمير بنى تحتية لحزب الله تهدد المستوطنات الشمالية.
وأشار إلى أن العملية تركز على قرى حدودية مثل كفركلا والعديسة وميس الجبل، حيث توجد أنفاق ومنصات صواريخ تابعة للحزب.
ردود فعل لبنانية ودولية
وأدان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي هذا التصعيد، داعياً المجتمع الدولي للتدخل لوقف العدوان. من جهتها، حذرت الأمم المتحدة من تداعيات خطيرة على المدنيين في المنطقة.
كما أكد حزب الله أنه سيرد على أي اعتداء، مشدداً على جاهزيته للتصدي للقوات الإسرائيلية.
خلفية التصعيد
ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية وجنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين. وتصاعدت حدة الاشتباكات منذ 8 أكتوبر 2023، على خلفية الحرب في غزة.
ويعد هذا أول هجوم بري إسرائيلي على لبنان منذ حرب 2006، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب واسعة النطاق.
تأثير الهجوم على المدنيين
وأفادت مصادر محلية بأن القصف المدفعي الإسرائيلي تسبب في نزوح مئات العائلات من القرى الحدودية. كما تعطلت الخدمات الأساسية في بعض المناطق بسبب القصف.
في المقابل، أعلنت قوات اليونيفيل أنها في حالة تأهب قصوى، ودعت الطرفين إلى ضبط النفس.



