أكد الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، أن الطائفة الإنجيلية بمذاهبها المتعددة لا تتبنى فكر المسيحية الصهيونية، مشددًا على أن هذا الموقف ثابت لا يتغير. وأوضح زكي في تصريحات صحفية حديثة أن الطائفة ترفض بشكل قاطع أي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأنها تقف دائمًا إلى جانب القضية الفلسطينية.
موقف الطائفة الإنجيلية من القضايا الوطنية
وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أن الطائفة تؤمن بأهمية دعم القضايا الوطنية والعربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وأضاف أن الطائفة ترفض أي محاولات لربط المسيحية بالصهيونية، مؤكدًا أن المسيحية الحقيقية تدعو إلى السلام والعدل، وليس إلى الاحتلال والظلم.
رفض التطبيع مع الاحتلال
وشدد زكي على أن الطائفة الإنجيلية في مصر ترفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتعتبر ذلك خيانة للقضية الفلسطينية وللأمة العربية. وأكد أن الطائفة ستظل داعمة للحقوق الفلسطينية حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأوضح أن الطائفة الإنجيلية بمذاهبها المختلفة، سواء كانت مشيخية أو أسقفية أو معمدانية، تجتمع على هذا الموقف الواحد، ولا يوجد أي انقسام داخلي بشأن دعم القضية الفلسطينية. وأضاف أن الطائفة تعمل على نشر الوعي بين أبنائها حول خطورة الفكر الصهيوني وأثره السلبي على المنطقة.
دور الطائفة في المجتمع المصري
وأكد الدكتور أندريه زكي أن الطائفة الإنجيلية جزء لا يتجزأ من المجتمع المصري، وتشارك في جميع القضايا الوطنية. وأشار إلى أن الطائفة تدعم جهود الدولة المصرية في مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز قيم المواطنة والتعايش السلمي بين جميع المصريين.
وختم زكي تصريحاته بالتأكيد على أن الطائفة الإنجيلية ستظل وفية لثوابتها الوطنية والقومية، ولن تتبنى أي فكر يتعارض مع مصلحة مصر والأمة العربية. وأهاب بالجميع عدم الانسياق وراء الشائعات التي تحاول تشويه صورة الطائفة أو زجها في مواقف لا تعبر عنها.



