حذر وزير خارجية الدنمارك السابق، أندرس فوغ راسموسن، من أن اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية سيشكل خطرًا كبيرًا على العالم بأسره، وليس فقط على منطقة الشرق الأوسط. وأكد راسموسن في تصريحات صحفية أن التوترات المتصاعدة بين البلدين تهدد الأمن والاستقرار الدوليين.
تحذيرات من تداعيات الحرب
وأشار راسموسن إلى أن أي صراع عسكري بين إيران وأمريكا سيكون له تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل أهمية منطقة الخليج للنفط والطاقة. كما شدد على أن الحرب قد تؤدي إلى موجة جديدة من الهجرة واللجوء، مما يزيد الأعباء على الدول الأوروبية.
دعوة للتهدئة
ودعا وزير الخارجية الدنماركي السابق إلى ضرورة التهدئة والحوار بين الطرفين، محذرًا من أن السياسات المتشددة من الجانبين قد تؤدي إلى كارثة إنسانية. وأضاف أن المجتمع الدولي يجب أن يلعب دورًا أكبر في احتواء الأزمة ومنع التصعيد.
وأكد راسموسن أن الدنمارك وأوروبا بشكل عام تتابع بقلق بالغ التطورات في الخليج، وتأمل في تجنب أي مواجهة عسكرية. كما نوه إلى أن الحلول الدبلوماسية لا تزال ممكنة إذا توفرت الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف.
يذكر أن التوتر بين إيران والولايات المتحدة قد ازداد في الآونة الأخيرة بسبب عدة قضايا، منها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية، مما أثار مخاوف عالمية من اندلاع حرب جديدة في المنطقة.



