أعلن حزب الله، الثلاثاء 28 أبريل 2026، استهدافه مستوطنة شتولا الإسرائيلية برشقة صاروخية، وذلك رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على جنوب لبنان. وجاء الإعلان عبر نبأ عاجل بثته فضائية "القاهرة الإخبارية".
تصريحات إسرائيلية متباينة
في غضون ذلك، تتواصل التصريحات الإسرائيلية المتباينة بشأن الوضع على الحدود الشمالية مع لبنان، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بجبهة الجنوب اللبناني وملف حزب الله. وتعكس مواقف المسؤولين في تل أبيب تبايناً واضحاً بين الخطاب العسكري المتشدد والطرح السياسي الذي يسعى لتبرير الوجود الميداني الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.
موقف وزير الدفاع الإسرائيلي
وفي هذا السياق، تبنى وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس موقفاً حاداً، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب من جنوب لبنان طالما يحتفظ حزب الله بترسانته العسكرية. وشدد كاتس، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية، على أن القوات الإسرائيلية ستواصل فرض وجود أمني داخل الأراضي اللبنانية عبر ما وصفه بـ"منطقة أمنية" تمتد حتى نهر الليطاني.
واعتبر كاتس أن هذا الوجود لا يندرج ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار، بل يأتي كـ"فرض أمر واقع" تم التفاهم بشأنه دولياً. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً متصاعداً، مع استمرار الاشتباكات والغارات الجوية المتبادلة بين الجانبين.



