أكد السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية، أن العلاقات بين مصر وكينيا تمثل أهمية كبيرة في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، سواء على المستوى الثنائي أو في سياق التجمعات الإقليمية. وأشار إلى أن البلدين يجمعهما تعاون وثيق داخل الكوميسا ودول حوض النيل.
تعاون اقتصادي ومائي متنامٍ
أوضح حليمة، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن التعاون بين الجانبين يشمل مجالات متعددة، أبرزها الاستثمار وبناء القدرات والبنية التحتية، إلى جانب الدور المصري في تنفيذ مشروعات حفر الآبار في كينيا. وأكد أن هذا التعاون يسهم في دعم التنمية وتعزيز الشراكة الإفريقية.
ملفات حوض النيل والسد الإثيوبي
أشار حليمة إلى أن هناك اهتمامًا مشتركًا بالقضايا المتعلقة بدول حوض النيل، خاصة ما يتعلق بالاتفاق الإطاري والسد الإثيوبي، مع وجود جهود للوصول إلى توافق يحقق الاستفادة المشتركة من الموارد المائية دون الإضرار بدولتي المصب. وأضاف أن منطقة القرن الإفريقي تواجه تحديات معقدة تتطلب رؤية جيوسياسية شاملة، في ظل تطورات الأوضاع في السودان والصومال، ومحاولات بعض الأطراف تعزيز نفوذها في المنطقة. وأكد أن استقرار البحر الأحمر وأمنه يرتبطان بشكل وثيق باستقرار هذه المنطقة الحيوية.
يذكر أن العلاقات المصرية الكينية تشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، بما يعزز التعاون الإفريقي المشترك ويدعم الاستقرار في المنطقة.



