سلطان عمان يبحث مع وزير خارجية إيران جهود الوساطة لإنهاء الصراع بين واشنطن وطهران
سلطان عمان يبحث مع وزير خارجية إيران جهود الوساطة

سلطان عمان يبحث مع وزير خارجية إيران جهود الوساطة لإنهاء الصراع بين واشنطن وطهران

استقبل سلطان عمان، هيثم بن طارق، في قصر البركة العامر بمسقط، وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي يزور السلطنة حاليًا. وجرى خلال اللقاء بحث جهود الوساطة العمانية الرامية إلى إنهاء الصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وذلك في إطار المساعي الدبلوماسية التي تقودها سلطنة عمان لتخفيف حدة التوتر في المنطقة.

تفاصيل اللقاء

تناول الجانبان خلال الاجتماع مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، مع التركيز على الملف النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران. وأكد سلطان عمان على أهمية الحوار والتفاوض كسبيل وحيد لحل الخلافات، مشيرًا إلى أن بلاده مستعدة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح أي مفاوضات مستقبلية. من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقدير بلاده للدور العماني المحايد والبناء في تقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة.

الوساطة العمانية

تُعد سلطنة عمان من الدول القليلة التي حافظت على علاقات دبلوماسية متوازنة مع كل من واشنطن وطهران، مما جعلها وسيطًا موثوقًا في العديد من الملفات الشائكة. وقد لعبت مسقط دورًا محوريًا في المحادثات غير المباشرة بين الجانبين في السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي وتبادل الأسرى. ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا متزايدًا، وسط فشل الجهود الدولية في إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل إقليمية

لاقت الوساطة العمانية ترحيبًا من عدة أطراف إقليمية ودولية، حيث عبرت دول الخليج العربية عن دعمها لجهود السلطنة في تخفيف حدة التوتر. كما شددت الأمم المتحدة على أهمية الدور العماني في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وفي سياق متصل، أكد محللون سياسيون أن نجاح الوساطة العمانية قد يسهم في فتح قنوات اتصال جديدة بين واشنطن وطهران، مما يمهد الطريق لحل دبلوماسي شامل.

تصريحات رسمية

صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العمانية بأن اللقاء كان مثمرًا وجرى في أجواء إيجابية، مشيرًا إلى أن الجانبين بحثا سبل تعزيز التعاون الثنائي بين عمان وإيران في مختلف المجالات. وأضاف أن السلطنة ستواصل جهودها الدبلوماسية من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول المبادرات المطروحة. من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني في تصريحات صحفية عقب اللقاء إن طهران تقدر عاليًا الوساطة العمانية وتعتبرها جسرًا مهمًا للحوار مع الغرب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي