أدانت ديلسي رودريجيز، رئيسة فنزويلا بالإنابة، بشدة محاولة الهجوم التي استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا، مؤكدة رفض بلادها التام لأي أعمال عنف تمس الشخصيات العامة.
وقالت رودريجيز في منشور عبر منصة "إكس": "العنف لا يمكن أن يكون وسيلة لأي شخص يؤمن بقيم السلام"، معبرة عن تمنياتها بالسلامة للرئيس ترامب وزوجته ولجميع الحاضرين. وشددت على أهمية التمسك بالحلول السلمية ونبذ التصعيد في ظل التوترات الدولية.
تفاصيل الحادث
شهد حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون يوم السبت الماضي حادثًا مروعًا، حيث أقدم رجل مسلح على فتح النار ببندقية صيد على أفراد الخدمة السرية. استدعت الحادثة إخلاء الرئيس ترامب وزوجته ونائب الرئيس جي دي فانس على عجل.
وفقًا للمسؤولين، أطلق المهاجم النار على أحد عناصر الخدمة السرية، لكن سترته الواقية من الرصاص أنقذته. وأكد ترامب أن الحادث لم يسفر عن إصابات خطيرة للمسؤولين.
تصريحات المسؤولين
في مؤتمر صحفي، وصف ترامب المسلح بأنه "شخص مريض"، وقال: "هاجم الرجل نقطة تفتيش أمنية بأسلحة متعددة، وتمت السيطرة عليه من قبل أفراد الخدمة السرية الشجعان". وأعلن أنتوني جوليلمي، المتحدث باسم الخدمة السرية، أن الحادث وقع بالقرب من منطقة الفحص الرئيسية.
أظهرت لقطات كاميرات المراقبة شخصًا يركض عبر نقطة التفتيش، مفاجئًا رجال الأمن. وأضاف ترامب أن المسؤولين يعتقدون أنه "ذئب منفرد" تصرف بمفرده.
محاولات سابقة
هذا ليس الحادث الأول ضد ترامب. ففي 2024، تعرض لمحاولتي اغتيال أثناء حملته الانتخابية. في يوليو 2024، أصيب ترامب برصاصة في أذنه في بتلر، بنسلفانيا، وقتل المهاجم. وفي سبتمبر 2024، رصدت الخدمة السرية رجلاً مسلحًا في نادي ترامب للغولف في فلوريدا، وحكم عليه بالسجن المؤبد.
تحقيقات وإجراءات
بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقًا مكثفًا، وفرضت قوات الأمن طوقًا حول موقع الحادث. ألقي القبض على المشتبه به، ويداهم عملاء فيدراليون منزله في كاليفورنيا. وأعربت فنزويلا عن إدانتها للعنف، مؤكدة أن الحوار السلمي هو السبيل الوحيد لحل الأزمات.
يذكر أن فندق واشنطن هيلتون شهد محاولة اغتيال الرئيس رونالد ريجان عام 1981.



