طبول الحرب تقرع: استنفار أمريكي غير مسبوق وحشود عسكرية ضخمة بالشرق الأوسط
استنفار أمريكي غير مسبوق وحشود عسكرية ضخمة بالشرق الأوسط

في تطور عسكري لافت، رصد موقع "فلايت رادار 24" المعني بتتبع حركة الطيران في العالم، حركة غير عادية لعدد كبير من طائرات النقل الجوي التابعة للقوات الجوية الأمريكية في طريقها إلى الشرق الأوسط، محملة بأسلحة أو قوات أمريكية يتم نقلها للمنطقة.

ظهور عدد كبير من طائرات القوات الأمريكية في الشرق الأوسط

كشف موقع "فلايت رادار" عن ظهور عدد كبير من طائرات النقل الجوي التابعة للقوات الجوية الأمريكية في طريقها إلى الشرق الأوسط، حيث تنشر الولايات المتحدة قواتها الدفاع الجوي في المنطقة، وتقوم بإرسال معدات إضافية إلى هناك.

وأشار الموقع إلى أنه تم رصد تمركز قوات جوية كبيرة في أراضي إحدى الدول العربية، بعد منح الإذن للقوات الأمريكية بالتمركز فيها، حيث أشار المراقبون إلى أنه من المحتمل أن يكون "البنتاجون" يستعد لضربة حاسمة ضد إيران، وخاصة في حالة وصول الاتفاق بين إيران وأمريكا لطريق مسدود.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حاملة الطائرات الأمريكية الثالثة تصل إلى الشرق الأوسط

جدير بالذكر أن حاملة الطائرات الأمريكية الثالثة وصلت إلى الشرق الأوسط، حاملة معها آلافًا من القوات الأمريكية وعشرات الطائرات المقاتلة المتطورة إلى المنطقة. ودخلت حاملة الطائرات الأمريكية "جورج إتش دبليو بوش" المياه الإقليمية القريبة من إيران بعد أسبوع من فرض القوات الأمريكية حصارها على سواحل إيران، وخاصة مضيق هرمز، دون أي مؤشر على تقدم في المفاوضات بين أمريكا وإيران في إسلام أباد.

ونشرت القيادة المركزية الأمريكية، التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، صورة عبر منصة "إكس" لحاملة الطائرات وسطحها مليء بالطائرات الحربية. وذكرت أنه اعتبارًا من 23 أبريل، أي منذ يومين، كانت المجموعة الضاربة تبحر في المحيط الهندي.

وقالت البحرية الأمريكية إن مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" تتألف من حوالي 5000 بحار، ويشمل ذلك حاملة الطائرات الرئيسية، التي تأتي مع تسعة أسراب من الطائرات.

4 مدمرات أمريكية مع حاملة الطائرات جورج بوش

كما ترافق حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" المدمرات الأمريكية من طراز "أرلي بيرك"، وهي "يو إس إس روس، ويو إس إس دونالد كوك، ويو إس إس ماسون". وتصف الولايات المتحدة المدمرات من فئة "أرلي بيرك" بأنها "العمود الفقري" لأسطول البحرية السطحي، وهي مصممة لتوفير قدرات المهام مثل الحرب المضادة للطائرات، والحرب المضادة للسفن السطحية، والحرب المضادة للغواصات.

وتنضم حاملة الطائرات بوش إلى حاملتي الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد ويو إس إس أبراهام لينكولن، حيث تتواجد حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد - أكبر حاملة طائرات في العالم - في البحر الأحمر بعد فترة قضتها في كرواتيا لإجراء إصلاحات ناجمة عن حريق في غرفة الغسيل الشهر الماضي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وسجلت حاملة الطائرات فورد رقمًا قياسيًا لأطول فترة انتشار لحاملة طائرات أمريكية منذ حرب فيتنام، حيث تجاوزت 300 يوم في البحر، ويدعم هذا النظام ما يصل إلى 90 طائرة نفاثة، بما في ذلك عدة أسراب من مقاتلات F/A-18 سوبر هورنت وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G جراولر.

21 سفينة حربية تحمل آلاف الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط

وقبل وصول حاملة الطائرات بوش، كان هناك ما لا يقل عن 21 سفينة حربية تابعة للبحرية وأكثر من 16500 بحار وجندي من مشاة البحرية موجودين بالفعل في المنطقة، وفقًا لبيانات من المعهد البحري الأمريكي (USNI)، وهو جمعية عسكرية مستقلة. وتوجد نحو 40% من قدرات الولايات المتحدة الأمريكية البحرية العاملة في الشرق الأوسط.

وذكر تحليل من موقع "Army Recognition"، موقع إخباري رائد في مجال صناعة الدفاع، إنه من "غير المعتاد للغاية" نشر ثلاث حاملات طائرات في منطقة ما. وأشار التقرير إلى أن "الانتقال من حاملة طائرات واحدة إلى ثلاث حاملات لا يزيد الوجود فحسب، بل إنه يحول القدرة التشغيلية بشكل جذري من خلال تمكين العمليات الجوية متعددة المحاور المستمرة، مما يؤدي إلى توسيع نطاق ووتيرة العمل العسكري الأمريكي المحتمل بشكل كبير".