أعلن البيت الأبيض، الجمعة، إرسال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبعوثيه في الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى باكستان لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران، التي استمرت قرابة ثمانية أسابيع.
تفاصيل اللقاء المرتقب
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن ويتكوف وكوشنر سيلتقيان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في العاصمة الباكستانية إسلام أباد. وأعربت ليفيت عن أملها في أن تكون المحادثة مثمرة وتدفع بالكرة قدماً نحو التوصل إلى اتفاق.
يأتي هذا الاجتماع في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث أعلن عراقجي عن جولة تشمل باكستان وروسيا وسلطنة عمان، بهدف استكشاف إمكانية إعادة فتح محادثات السلام التي قد تنتهي بالتزام أمريكي إسرائيلي دائم بوقف الهجمات على إيران، وهو أحد المطالب الرئيسية لطهران، وفقاً لموقع صحيفة الجارديان البريطانية.
غياب نائب الرئيس
كشف البيت الأبيض أن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي في الجولة السابقة من محادثات السلام في إسلام أباد، لن يسافر إلى باكستان هذه المرة، لكنه سيبقى على أهبة الاستعداد في حال حدوث انفراجة. وقالت ليفيت: "سينتظر الرئيس ونائب الرئيس ووزير الخارجية في الولايات المتحدة الحصول على آخر المستجدات". وأضافت أن فانس سيكون جاهزاً للإرسال إلى باكستان إذا رأت الإدارة أن ذلك ضروري.
كما لا يُتوقع حضور محمد باقر قاليباف، قائد فريق التفاوض الإيراني في الجولة الأولى من المحادثات، في هذه المرحلة.
قضايا رئيسية على الطاولة
من المرجح أن يناقش عراقجي ترتيباً جديداً دائماً محتملاً بشأن إدارة مضيق هرمز مع سلطنة عمان، التي تطل على جنوب المضيق. وكانت إيران قد أعلنت أنها لن تستأنف المحادثات حتى ترفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية، بينما تطالب واشنطن بضمانات يمكن التحقق منها بأن طهران ستنهي برنامجها النووي وترفع حصارها المشدد على المضيق.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط آمال بتحقيق تقدم دبلوماسي ينهي النزاع المستمر منذ أسابيع.



