أكدت الصين أنها ستحمي مصالحها البحرية وأمنها بكل حزم، وذلك في تصريح رسمي صادر عن وزارة الخارجية الصينية اليوم. وجاء هذا التأكيد في ظل التوترات المتزايدة في بحر الصين الجنوبي، حيث تشهد المنطقة مناورات عسكرية متبادلة بين الصين والولايات المتحدة وحلفائها.
موقف صيني حازم
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وحقوقها البحرية. وأضاف أن الصين تلتزم بالحوار والدبلوماسية لحل النزاعات، لكنها لن تتردد في الدفاع عن مصالحها إذا لزم الأمر.
وأشار تشاو إلى أن أي محاولات للمساس بالسيادة الصينية في بحر الصين الجنوبي سترد عليها بحزم، محذرا من أن التصعيد العسكري في المنطقة لن يخدم السلام والاستقرار. وأكد أن الصين مستعدة للتعاون مع دول المنطقة لتعزيز الأمن البحري المشترك.
توترات متصاعدة
تأتي هذه التصريحات في أعقاب سلسلة من الحوادث في بحر الصين الجنوبي، بما في ذلك مناورات عسكرية أمريكية قرب الجزر المتنازع عليها. وتطالب الصين بمعظم المنطقة، بينما ترفض دول مثل الفلبين وفيتنام هذه المطالبات.
وقد حذر مراقبون من أن التوترات قد تؤدي إلى مواجهة غير مقصودة بين القوى الكبرى. ودعت بكين وواشنطن إلى ضبط النفس والتركيز على الحوار.
وتؤكد الصين أن أنشطتها في بحر الصين الجنوبي، بما في ذلك بناء القواعد العسكرية، تتم في إطار القانون الدولي وحقها السيادي. وتقول إنها تسعى إلى الحفاظ على حرية الملاحة في المنطقة، التي تعتبر شريانا حيويا للتجارة العالمية.
واختتم المتحدث تصريحه بالقول إن الصين ستواصل العمل مع دول المنطقة لتحقيق السلام والازدهار المشتركين، لكنها لن تتنازل عن أي ذرة من حقوقها.



