شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في اجتماع تشاوري عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بدعوة من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، وبمشاركة كل من رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
محاور الاجتماع
تناول الاجتماع التشاوري تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة، حيث تم بحث سبل تعزيز التنسيق بين الدول المشاركة لدعم جهود وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع. كما ناقش القادة الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين.
تأكيد على موقف موحد
أكد المشاركون في الاجتماع على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتهدئة التوتر في المنطقة، ومنع اتساع رقعة الصراع. وشددوا على ضرورة حماية المدنيين وفق القانون الدولي الإنساني، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
كما عبر القادة عن دعمهم الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية، وأهمية تمكينها من أداء مهامها في الضفة الغربية وقطاع غزة. واتفقوا على مواصلة التشاور والتنسيق في المرحلة المقبلة لمواكبة التطورات المتسارعة.
دور مصر المحوري
يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المصرية المستمرة للوساطة وتهدئة الأوضاع في غزة، حيث تلعب مصر دوراً محورياً في التنسيق بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية والإقليمية. وقد حظيت الجهود المصرية بإشادة دولية واسعة، خاصة في مجال إدخال المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.
ويؤكد الاجتماع على عمق العلاقات المصرية القبرصية واليونانية، والتنسيق المستمر بين الدول العربية ودول شرق المتوسط في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.



