أكد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون أن لبنان متمسك بوحدته وسيادته، رافضاً أي مشاريع تهدف إلى تقسيمه أو توطين اللاجئين الفلسطينيين والسوريين على أراضيه، وذلك خلال استقباله وفداً من الهيئات الاقتصادية اللبنانية.
عون يرفض التقسيم والتوطين
وشدد عون على أن لبنان لن يقبل بأي صيغة من صيغ التقسيم أو التوطين، معتبراً أن هذه المشاريع تهدد الكيان اللبناني وتناقض الدستور. وأوضح أن الحفاظ على وحدة لبنان هو مسؤولية جميع اللبنانيين، داعياً إلى تعزيز التلاحم الوطني لمواجهة التحديات.
دعوة للحوار الوطني
ودعا الرئيس عون إلى حوار وطني شامل يضم جميع القوى السياسية والمجتمعية للخروج من الأزمة الاقتصادية والمالية التي يعاني منها لبنان. وأشار إلى أن الحوار هو السبيل الوحيد لتجاوز الخلافات والوصول إلى حلول توافقية تخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
الوضع الاقتصادي المتردي
وتأتي تصريحات عون في ظل أزمة اقتصادية خانقة يمر بها لبنان، حيث تجاوزت نسبة التضخم 200%، وارتفعت أسعار السلع الأساسية بشكل كبير، مما أدى إلى تدهور القدرة الشرائية للمواطنين. ووفقاً لتقارير البنك الدولي، فقد انكمش الناتج المحلي الإجمالي للبنان بنسبة 58% بين عامي 2019 و2021.
موقف دولي داعم
ولاقت مواقف عون الداعية لوحدة لبنان ترحيباً دولياً، حيث أكدت الأمم المتحدة دعمها لاستقرار لبنان وسيادته. كما شددت دول عربية وأجنبية على ضرورة تنفيذ الإصلاحات المطلوبة للحصول على المساعدات المالية الدولية.
ويأتي هذا التأكيد في وقت تتزايد فيه الدعوات لتطبيق اللامركزية الإدارية في لبنان، وهو ما يعتبره البعض خطوة نحو التقسيم، بينما يراه آخرون وسيلة لتحسين الإدارة المحلية.



