عُقد الاجتماع السنوي للمجموعة الاستشارية للمبادرة الدنماركية المصرية للحوار (DEDI) يوم الاثنين 15 يونيو 2026، بمشاركة كل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، ووزارة الخارجية المصرية، وسفارة جمهورية مصر العربية في كوبنهاغن، ووزارة الخارجية الدنماركية، وسفارة مملكة الدنمارك في القاهرة. وهدف الاجتماع إلى مراجعة التقدم المحرز خلال الفترة 2025-2026، وإقرار الأولويات للفترة المقبلة.
المشاركون في الاجتماع
ضم الاجتماع كلاً من معالي السفير لارس بو مولر، سفير مملكة الدنمارك لدى مصر ورئيس المجموعة الاستشارية للمبادرة، ومعالي السفير محمد منير لطفي، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدنمارك، والمستشار كريم إسماعيل، نائب مدير عام مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام (CCCPA)، والسيدة تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، إلى جانب الشركاء الاستراتيجيين والجهات المعنية. وناقش المجتمعون دور المبادرة كمنصة لابتكار الشباب، والتحول الأخضر، والحوار بين مصر والدنمارك.
مرحلة جديدة للمبادرة
تشهد المبادرة الدنماركية المصرية للحوار، في إطار برنامج الشراكة الدنماركية العربية (DAPP)، وباستضافة وتنفيذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، مرحلة جديدة بدأت في عام 2025 تركز على دعم ابتكار الشباب والعمل المناخي من خلال ثلاثة ركائز رئيسية: الابتكار في التصميم المستدام، والتوعية البيئية الخضراء للشباب، وحوار الشباب حول المناخ والسلام والأمن.
إنجازات العام الماضي
على مدار العام الماضي، فعّلت المبادرة دورها ونهجها كمختبر للابتكار، عبر إنشاء مساحات فعلية ورقمية تمكن الشباب والمبتكرين والخبراء والمؤسسات في مصر والدنمارك من التعاون، وتبادل المعارف، والمشاركة في ابتكار حلول مشتركة للتحديات البيئية والمناخية. كما عززت المبادرة شراكاتها مع المنظمات والوزارات والأوساط الأكاديمية وشبكات الابتكار في كل من مصر والدنمارك، وأطلقت تحديات وأنشطة شبابية تندرج ضمن ركائزها الثلاث.
استثمار الأمم المتحدة في الشباب
يستثمر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من خلال المبادرة، في الشباب ليس فقط كمشاركين في جهود التنمية، بل كمبتكرين وشركاء وقادة لإيجاد حلول للتحديات المناخية وقضايا الاستدامة. ومن خلال إتاحة مساحات للحوار والتجربة العملية والتعاون العابر للثقافات، تجسد المبادرة التزام البرنامج بدعم التحول الأخضر الشامل. وبوصفها مختبرًا حيًا لابتكار الشباب والتحول الأخضر، تشكل المبادرة أيضًا منصة للحوار حول قضايا المناخ والسلام والأمن بين البلدين.
الخطط المستقبلية
تطلعًا إلى المستقبل، ستواصل المبادرة تعزيز الحوار الثنائي، وتنفيذ أنشطة لتوليد الأفكار واحتضان المشاريع الشبابية في 12 محافظة، وإشراك المبتكرين في القاهرة وكوبنهاغن من خلال برامج تبادل وابتكار مصممة خصيصًا، إلى جانب دعم السرد القصصي الشبابي حول قضايا المناخ، وتعزيز حضور أصوات الشباب في محافل الحوار المناخي الإقليمية.
نبذة عن المبادرة
المبادرة الدنماركية المصرية للحوار (DEDI) (2025–2028) هي بمثابة مختبر حي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، بالتعاون مع وزارة الخارجية الدنماركية، وتهدف إلى دعم الابتكار بقيادة الشباب وتعزيز مسار التحول الأخضر. وقد صممت المبادرة لمعالجة تحديات المستقبل واغتنام فرصه، كما تعد مساحة عابرة للثقافات للحوار حول المناخ والسلام والأمن بين الدنمارك ومصر.



