أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنذاراً عاجلاً لسكان خمس قرى لبنانية، مطالباً إياهم بإخلاء منازلهم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني. ويأتي هذا الإنذار في إطار التصعيد العسكري المستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مما يثير مخاوف من وقوع كارثة إنسانية في المنطقة.
القرى المستهدفة
شمل الإنذار قرى: ميس الجبل، بليدا، المطلة، شبعا، وكفرشوبا. وقد حذر الجيش الإسرائيلي السكان من أن البقاء في هذه المناطق يشكل خطراً على حياتهم، داعياً إياهم إلى التوجه فوراً نحو الشمال، عبر طرق محددة أعلن عنها.
تحذيرات إضافية
أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن القوات الإسرائيلية ستستهدف أي تحركات يشتبه بأنها تابعة لحزب الله في تلك المناطق، محذراً المدنيين من التواجد بالقرب من أي مواقع عسكرية. كما شدد على أن الإنذار يأتي ضمن إجراءات احترازية لتجنب إصابة المدنيين، في حين وصف مراقبون هذه التهديدات بأنها تمهيد لعملية برية واسعة.
ردود فعل دولية
أثارت هذه التهديدات ردود فعل غاضبة من قبل المسؤولين اللبنانيين، الذين طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف التصعيد. كما دعت منظمات إنسانية إلى فتح ممرات آمنة للمدنيين وتوفير المساعدات العاجلة للنازحين.
الوضع الإنساني
وفقاً لتقارير محلية، بدأ سكان القرى الخمس بالفعل في مغادرة منازلهم، وسط حالة من الفزع والارتباك. وتشير التقديرات إلى أن عدد النازحين قد يتجاوز 10 آلاف شخص، مما يضع ضغطاً كبيراً على البنية التحتية في المناطق الشمالية من نهر الزهراني.
يذكر أن نهر الزهراني يقع على بعد حوالي 30 كيلومتراً شمال الحدود الإسرائيلية، ويعتبر خطاً فاصلاً بين المناطق المتاخمة للحدود والمناطق الداخلية اللبنانية. وقد سبق أن استخدمته إسرائيل في حرب 2006 كخط لتحديد منطقة عملياتها.



