أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين كانت تُعتبر في الأساس زيارة اقتصادية تركز على ملفات التجارة والرسوم الجمركية، إلا أن التطورات السياسية، وعلى رأسها الحرب الأمريكية على إيران، فرضت نفسها على جدول الزيارة وتسببت في تأجيلها من أبريل إلى مايو الجاري.
تفاصيل الزيارة الرسمية
أضاف جبر في مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي يستعد لبدء الفعاليات الرسمية للزيارة بلقاءات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في قاعة الشعب الكبرى، تتضمن اجتماعات ثنائية ومباحثات تمتد إلى اليوم التالي. وأشار إلى أن بعض اللقاءات ستأخذ طابعاً ودياً يشمل مراسم استقبال رسمية وجلسات مغلقة بين الجانبين.
الملف التجاري يتصدر الأجندة
أشار رامي جبر إلى أن الملف التجاري يتصدر أجندة المباحثات، في ظل استمرار العمل على اتفاق تجاري أمريكي صيني لم يحقق تقدماً ملموساً منذ بداية ولاية ترامب الثانية في عام 2025. وأوضح أن الحرب التجارية والرسوم الجمركية المتبادلة ألقت بظلالها على العلاقات بين البلدين، إلى جانب حضور الملف الإيراني ضمن القضايا المطروحة للنقاش خلف الأبواب المغلقة.
تعد هذه الزيارة الأولى لرئيس أمريكي إلى الصين منذ عام 2017، وتحمل أهمية كبيرة في ظل التوترات التجارية والسياسية بين البلدين. ومن المتوقع أن تشهد المباحثات نقاشات معمقة حول سبل تخفيف التوتر التجاري وإيجاد حلول للخلافات القائمة. كما سيبحث الجانبان القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك الملف الإيراني الذي أصبح محور اهتمام واشنطن مؤخراً.
يذكر أن الزيارة كانت مقررة في أبريل الماضي، لكنها أرجئت بسبب التطورات المتعلقة بالحرب الأمريكية على إيران. ويأمل المراقبون أن تسفر هذه الزيارة عن نتائج إيجابية تعزز التعاون بين أكبر اقتصادين في العالم، وتخفف من حدة التوترات التجارية التي أثرت على الأسواق العالمية.



