انطلاق أعمال القمة التاسعة للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا
انطلقت أعمال القمة التاسعة لـالاتحاد الأفريقي بمقر الاتحاد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وسط تحديات متشابكة تواجه القارة الأفريقية في عام 2026، حيث تتصدر النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية وتداعيات التغير المناخي جدول الأعمال الرئيسي.
الجلسة الافتتاحية تركز على الملفات الساخنة
أكد مراسل أخبارية كريم حاتم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبد المجيد على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الملفات كانت حاضرة بقوة في الجلسة الافتتاحية، حيث تناولها القادة الأفارقة وأعضاء الاتحاد الأفريقي في كلماتهم المطولة. وأشار إلى أن الجلسة، التي بدأت منذ فترة قصيرة، لا تزال متواصلة ومن المقرر أن تُختتم بالتقاط الصورة الجماعية للقادة المشاركين.
أبرز القضايا المطروحة للنقاش
أوضح حاتم أن القمة، التي تُعقد على مدار يومين اليوم وغداً الأحد، تبحث سبل احتواء الأزمات الراهنة التي تعصف بالقارة، مع التركيز على:
- الأزمة السودانية ومنطقة الساحل والقرن الأفريقي، والتي تتصدر جدول الأولويات العاجلة.
- تسريع تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية، التي يُنظر إليها كأولوية أساسية لتعزيز التكامل الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الخارج.
- ضمان استدامة توفير الموارد المائية والمياه النظيفة وأنظمة الصرف الصحي والبنية التحتية المرتبطة بها، ضمن أجندة 2063 الطموحة للاتحاد الأفريقي.
طبيعة الجلسات والمناقشات
أشار المراسل إلى أن هذه النقاط تحظى بنقاش موسع خلال الجلسات، مبيناً أن الجلسة الافتتاحية هي الوحيدة المفتوحة للحضور، فيما تُعقد بقية الاجتماعات على مدار اليومين في جلسات مغلقة لضمان نقاشات أكثر عمقاً وخصوصية. وأكد أن هناك تركيزاً كبيراً على ملف الموارد المائية، الذي يعتبر بالغ الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة في القارة.
يذكر أن القمة تأتي في وقت تشهد فيه أفريقيا تحديات متعددة، مما يجعل هذه الاجتماعات حاسمة لتنسيق الجهود ووضع خطط عملية لمواجهة المستقبل.