أكدت الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل سطورًا مشرقة في تاريخ الأمة المصرية، كتبتها أيادٍ وطنية مخلصة بحروف من نور.
كلمة مايا مرسي في ذكرى الثورة
جاءت تصريحات مرسي خلال كلمتها بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لثورة 30 يونيو، والتي نظمها المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع عدد من الجهات الوطنية. وأشارت إلى أن هذه الثورة كانت نقطة تحول فارقة في مسيرة الوطن، حيث استطاع الشعب المصري بكل فئاته أن يصنع ملحمة وطنية خالدة.
دور المرأة في الثورة
وشددت مرسي على أن المرأة المصرية كانت في طليعة المشاركين في ثورة 30 يونيو، مؤكدة أنها قدمت نموذجًا رائدًا في التضحية والعطاء. وأوضحت أن المرأة لم تكن مجرد مشاركة في الميادين، بل كانت أيضًا قائدة ومخططة، مما يعكس وعيها السياسي العميق.
إنجازات ما بعد الثورة
كما استعرضت رئيسة المجلس القومي للمرأة الإنجازات التي تحققت للمرأة المصرية بعد الثورة، مشيرة إلى أن الدستور المصري لعام 2014 تضمن مواد دستورية داعمة لحقوق المرأة، كما تم تعديل العديد من القوانين لصالحها. وأكدت أن المرأة المصرية أصبحت شريكًا أساسيًا في عملية التنمية الشاملة.
رسالة للأجيال القادمة
واختتمت مرسي كلمتها بتوجيه رسالة للأجيال القادمة، داعية إياهم إلى الحفاظ على روح 30 يونيو والتمسك بقيم الوطنية والانتماء. وأكدت أن مستقبل مصر يعتمد على وعي شبابها وإيمانهم بقدرة الوطن على تجاوز التحديات.
يذكر أن المجلس القومي للمرأة نظم عددًا من الفعاليات والندوات بمناسبة ذكرى 30 يونيو، بهدف تعزيز الوعي الوطني لدى المواطنين، خاصة فئة الشباب والمرأة.



