أعلنت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عن خطة متكاملة للحد من ظاهرة الكلاب الضالة في المدن الجديدة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز السلامة العامة وتحسين جودة الحياة للسكان. تتضمن الخطة عدة محاور رئيسية تهدف إلى معالجة هذه الظاهرة بطرق إنسانية وفعالة.
محاور الخطة الرئيسية
تشمل الخطة عمليات التعقيم والتحصين للكلاب الضالة، بالإضافة إلى نقلها إلى ملاجئ آمنة ومجهزة. وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات ستتم بالتعاون مع الجمعيات الأهلية المتخصصة في رعاية الحيوان، وبإشراف الأطباء البيطريين.
دور المواطنين في إنجاح الخطة
دعت وزارة الإسكان المواطنين إلى التعاون مع الفرق المختصة، وعدم إطعام الكلاب في الأماكن العامة، والإبلاغ عن أي تجمعات للكلاب الضالة عبر الخط الساخن للجهاز المعني. وأشارت إلى أن وعي المجتمع يسهم بشكل كبير في نجاح هذه المبادرة.
تأثير الظاهرة على المدن الجديدة
أوضحت الوزارة أن ظاهرة الكلاب الضالة تزايدت في بعض المدن الجديدة، مما أثار مخاوف السكان بشأن سلامتهم وصحتهم. وقد تلقت الوزارة العديد من الشكاوى من المواطنين، مما دفعها إلى وضع هذه الخطة العاجلة.
التنسيق مع الجهات المعنية
تتعاون وزارة الإسكان مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ووزارة الصحة، والجهات المحلية في المدن الجديدة لتنفيذ الخطة. كما سيتم توفير ميزانية خاصة لتمويل عمليات التعقيم والتحصين وإنشاء الملاجئ.
خطوات تنفيذية
كشف مصدر مسؤول بالوزارة أن الخطة ستنفذ على مراحل، تبدأ بحصر أعداد الكلاب الضالة في كل مدينة جديدة، ثم تنفيذ حملات التعقيم والتحصين، وأخيراً نقل الكلاب إلى ملاجئ مؤقتة. وأضاف المصدر: "نهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة خلال ستة أشهر".
أهمية الحلول المستدامة
أكدت الوزارة أن هذه الخطة ليست مجرد إجراءات مؤقتة، بل هي جزء من استراتيجية طويلة المدى للتعامل مع الحيوانات الضالة في المناطق العمرانية الجديدة، مع التركيز على الرفق بالحيوان وتحقيق التوازن البيئي.



