محافظة الشرقية تتصدى لآثار الأمطار بتعزيز الجهود الميدانية
شهدت محافظة الشرقية هطول أمطار تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة على مناطق متفرقة، وذلك بالتزامن مع موجة من الطقس غير المستقر التي ضربت المنطقة. استجابة لهذه الظروف الجوية، دفعت الأجهزة التنفيذية في المحافظة بمعدات شفط المياه للتعامل الفوري مع تجمعات الأمطار، بهدف رفع آثارها من الشوارع والميادين ومنع أي تأثير سلبي على حركة المرور.
متابعة ميدانية مكثفة لأعمال الشفط
تابع شعبان أبو الفتوح، رئيس مركز ومدينة الزقازيق، أعمال شفط وسحب مياه الأمطار في عدد من الشوارع والمحاور الرئيسية. جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، الذي أكد على رفع درجة الاستعداد القصوى والتعامل العاجل مع تداعيات سوء الأحوال الجوية. أشرف رئيس المركز على انتشار سيارات كسح وشفط المياه التابعة لرئاسة المركز، حيث تم الدفع بسيارات "النافوري" والمكابس في النقاط الساخنة والميادين الحيوية.
تطهير عاجل لصفايات الأمطار وتأمين المحاور
كما تابع أبو الفتوح أعمال تطهير بالوعات وصفايات الأمطار، مع التأكد من كفاءتها في تصريف المياه. شملت الجهود التدخل الفوري لفتح أي انسدادات ناتجة عن تراكم الأتربة والمخلفات، مما يضمن سرعة تصريف مياه الأمطار. بالإضافة إلى ذلك، تم سحب المياه من الشوارع الرئيسية، مثل شارع الزراعة ومداخل المدينة، لتيسير حركة المواطنين، خاصة خلال ساعات الصباح، وضمان انتظام حركة الطلاب والموظفين.
فرق طوارئ وغرفة عمليات على مدار الساعة
دفعت رئاسة المركز بفرق الطوارئ من قسم تحسين البيئة والحملة الميكانيكية، والتي انتشرت بكثافة في الشوارع للتعامل الفوري مع أي تجمعات مائية طارئة. أكد رئيس مركز ومدينة الزقازيق أن غرفة العمليات في حالة انعقاد دائم، مع وجود تنسيق كامل مع الوحدات المحلية القروية، لضمان سرعة الاستجابة لأي بلاغات أو مستجدات.
أولوية قصوى للمنشآت الحيوية
وشدد أبو الفتوح على أن الأولوية القصوى هي منع تراكم المياه أمام المنشآت الحيوية، خاصة المستشفيات والمدارس. وأشار إلى أن فرق العمل منتشرة بكامل طاقتها منذ اللحظات الأولى لسقوط الأمطار، ولن تغادر الشوارع قبل الانتهاء من رفع كافة تجمعات المياه وتجفيف المحاور الرئيسية بالكامل. هذه الإجراءات تأتي في إطار خطة انتشار ميداني شاملة لمواجهة آثار الأمطار وتحقيق السيولة المرورية في محافظة الشرقية.



