رئيس مدينة بورفؤاد يتفقد إنارة المجمع الإسلامي استعدادًا لشهر رمضان المعظم
تفقد الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، أعمال إنارة المجمع الإسلامي، في إطار الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك، وهي عادة توارثها أبناء المدينة منذ أكثر من ثلاثة عقود، احتفالاً بحلول الشهر الكريم، أعاده الله على الأمة المصرية والعربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
تجهيزات مكثفة لإنارة المجمع الإسلامي
خلال جولته التفقدية، اطمأن رئيس المدينة على الانتهاء من كافة التجهيزات اللازمة، والتي شملت تركيب الإضاءات الكهربية المبهجة بألوان متنوعة على مآذن المجمع وجوانبه، كما تم وضع فانوس ضخم مضيء يعلوه هلال رمضاني بين المآذن، رمزاً لبداية الشهر الفضيل.
وأكد الدكتور بهنساوي أن هذه الزينة تم تأمينها على الوجه الأمثل، رغم التحديات الجوية التي تشهدها المدينة، مما يعكس حرص المسؤولين على إضفاء أجواء روحانية واحتفالية مع اقتراب رمضان.
تقليد متوارث لأكثر من 30 عاماً
وأضاف رئيس مدينة بورفؤاد بأن أهالي المدينة، على وجه الخصوص، اعتادوا متابعة إنارة المجمع الإسلامي سنوياً، في تقليد توارثته الأجيال لأكثر من 30 عاماً، حتى أصبحت أنوار المآذن والقباب والفانوس العملاق محط أنظار عابري قناة السويس، بالإضافة إلى انتشار صورها على منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن هذا المشهد يضفي أجواءً رمضانية ساحرة، يشعر بها كل من يقيم أو يزور المدينة، مما يجعل المجمع الإسلامي بزينته الجديدة وتصميمه الفريد أحد أبرز المعالم التي تزين بورفؤاد خلال الشهر الكريم.
أهمية الإنارة في تعزيز الروحانيات
يعد هذا الجهد جزءاً من التقاليد الرمضانية العريقة في المدينة، حيث تساهم الإنارة في تعزيز المشاعر الروحانية والاجتماعية بين السكان، كما تعكس التزام المسؤولين بالمحافظة على التراث والهوية الإسلامية للمنطقة.
وبهذا، تستعد مدينة بورفؤاد لاستقبال شهر رمضان بكل بهجة وإشراق، مؤكدة على قيم الوحدة والفرح التي يمثلها هذا الشهر المبارك.