أكدت دار الإفتاء المصرية أن المأموم إذا دخل الصلاة ووجد الإمام راكعاً، ثم أدرك الركوع معه قبل أن يرفع الإمام رأسه منه، فإن هذه الركعة تُحسب له صحيحة شرعاً، ويُعد بذلك مدركاً للركعة كاملة.
ضابط إدراك الركعة في صلاة الجماعة
أوضحت دار الإفتاء أن ضابط إدراك الركعة في صلاة الجماعة هو أن يشارك المأموم الإمام في الركوع قبل انتقاله منه؛ فإذا كبّر للإحرام ثم ركع وأدرك الإمام في حالة الركوع، احتُسبت له الركعة، ولا يلزمه قضاؤها بعد انتهاء الصلاة.
سقوط قراءة الفاتحة عن المأموم المسبوق
أضافت أن الفقهاء اتفقوا على أن إدراك الركوع مع الإمام يُعد إدراكاً للركعة، حتى وإن لم يتمكن المأموم من قراءة الفاتحة بسبب دخوله المتأخر إلى الصلاة، ما دام قد لحق الإمام في الركوع قبل رفعه رأسه منه.
الطريقة الصحيحة لدخول الصلاة مع الإمام الراكع
بينت دار الإفتاء أن من وصل إلى المسجد والإمام في الركوع، فعليه أن يبدأ بتكبيرة الإحرام قائماً، ثم يركع مباشرة للحاق بالإمام؛ فإن أدرك الركوع قبل الرفع منه حُسبت له الركعة، أما إذا رفع الإمام رأسه من الركوع قبل أن يدركه المأموم راكعاً فلا تُحسب له تلك الركعة، ويجب عليه قضاؤها بعد سلام الإمام.
الحث على التبكير للصلاة ومتابعة الإمام
شددت الإفتاء على أهمية الحرص على التبكير إلى الصلاة وإدراكها من بدايتها، لما في ذلك من فضل عظيم وكمال للأجر، مع مراعاة متابعة الإمام والالتزام بأحكام صلاة الجماعة على الوجه الصحيح.



