أعلنت جامعة المنيا عن إنتاج وإطلاق مجموعة من الأفلام التوثيقية بثلاث لغات عالمية هي العربية والإنجليزية والفرنسية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التواجد الدولي والتبادل الأكاديمي. تأتي هذه المبادرة كأولى المراحل التعريفية بالجامعة على الساحة الدولية، بالتزامن مع احتفال الجامعة هذا العام بيوبيلها الذهبي ومرور خمسين عاماً من العطاء العلمي والريادة منذ تأسيسها في عام 1976.
أهداف الفيلم الوثائقي
أوضح الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن الجامعة تستهدف من خلال هذه المواد التوثيقية الناطقة باللغات الأجنبية الترويج لبرامجها الأكاديمية المتطورة في المحافل الدولية، وجذب المزيد من الطلاب الوافدين، بالإضافة إلى دعم ملفات الشراكة الدولية والدرجات العلمية المشتركة والمشروعات البحثية مع كبرى الجامعات العالمية. وأشار إلى أن الفيلم الموجه للدول الإفريقية الفرنكوفونية يأتي في إطار وعي إدارة الجامعة بأهمية إحداث امتداد ثقافي ومعرفي عميق مع القارة السمراء، وإيماناً بالدور التاريخي لمصر في تشكيل وجدان وقيادات الدول الشقيقة من خلال التعليم، حيث يظل الخريج الوافد سفيراً دائماً لمصر في بلاده.
محتوى الفيلم
يستعرض الفيلم الوثائقي الناطق باللغة الفرنسية، من إعداد وإخراج أحمد صابر مدير المركز الإعلامي بجامعة المنيا، المقومات الاستثنائية التي تجعل من الجامعة وجهة أكاديمية عالمية تجمع بين جودة التعليم العصرية وعراقة التاريخ. ومن أبرز هذه المقومات: تحقيق مراكز متقدمة في كبرى التصنيفات العالمية في تخصصات هندسة الطاقة والذكاء الاصطناعي والصيدلة، والتنوع الأكاديمي الهائل حيث تضم الجامعة عشرين كلية تقدم برامج حديثة تؤهل لسوق العمل الدولي في القطاعات الطبية والهندسية والرقمية والزراعية والإنسانية. كما تستقبل الجامعة حالياً طلاباً وافدين من سبع عشرة جنسية مختلفة في بيئة نابضة بالتنوع والانفتاح، فضلاً عن حرم ذكي وأخضر يوفر منظومة حياة متكاملة تشمل إسكاناً فندقياً متميزاً ومنشآت رياضية وثقافية وأحد عشر مستشفى جامعياً متخصصاً.



