كلف المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، رؤساء المراكز والمدن والأحياء بتكثيف الجهود الصباحية لرفع كافة الإشغالات والتعديات من الشوارع، بما يحقق السيولة المرورية ويعيد الانضباط والمظهر الحضاري، تزامناً مع إطلاق مبادرة «العيد في الشرقية.. فرحة ومسؤولية» لاستقبال عيد الأضحى المبارك.
حملات ميدانية مكبرة بنطاق المحافظة
أكد محافظ الشرقية أن الأجهزة التنفيذية شنت حملات ميدانية مكبرة بنطاق المحافظة. ففي حي أول، قاد عمرو مصطفى، رئيس الحي، حملة إشغالات صباحية بالتنسيق مع قسم الإشغالات، استهدفت الشوارع والميادين العامة وأماكن متفرقة بنطاق الحي. تم رفع إشغالات الباعة الجائلين والتعديات من حرم الطريق، وفك التكدسات المرورية التي تعيق حركة السير، مما يسهم في إعادة الانضباط بالشوارع وتحقيق المظهر الحضاري اللائق.
وفي حي ثان الزقازيق، تابع محمد أبو هاشم، رئيس الحي، مع قسم الإشغالات تنفيذ حملة إشغالات صباحية مكبرة لرفع كافة التعديات التي تعيق حركة السير بنطاق شارع طلبة عويضة والقومي. أسفرت الحملات عن رفع كافة الإشغالات والتعديات بصورة حازمة، إلى جانب القضاء على ظاهرة الاستندات الحديدية والحواجز الحديدية المستخدمة في احتلال الأرصفة وإعاقة حركة المواطنين والمركبات، وذلك لإعادة الانضباط وتحقيق السيولة المرورية.
حملات في صان الحجر وأبو كبير
وفي صان الحجر، شنت الأجهزة التنفيذية حملة لرفع كافة الإشغالات من الشوارع والميادين الرئيسية والفرعية بالمدينة، بقيادة ممدوح أنور، رئيس المدينة. أسفرت الحملة عن رفع كافة الإشغالات والتعديات على الأرصفة والطرق العامة، وإزالة الباعة الجائلين وفتح الطريق أمام حركة السيارات والمواطنين.
وشهد مركز أبو كبير متابعة المحاسب السيد عبد الرازق، رئيس المركز والمدينة، مع قسم الإشغالات، تنفيذ حملة إشغالات مكبرة لرفع كافة التعديات والإشغالات التي تعيق حركة السير بنطاق شارع (عسكر - سعد زغلول). تم رفع إشغالات الباعة الجائلين والتعديات من حرم الطريق، وفك التكدسات المرورية، بما يسهم في إعادة الانضباط بالشوارع وتحقيق المظهر الحضاري اللائق.
استمرار المتابعة الميدانية
أكد محافظ الشرقية استمرار المتابعة الميدانية الصباحية لفرض هيبة القانون والحفاظ على المظهر الحضاري والسيولة المرورية بالشوارع بمختلف مراكز ومدن المحافظة. وأشار إلى أن مبادرة «العيد في الشرقية.. فرحة ومسؤولية» ترتكز على تضافر جهود الجميع لخلق شوارع آمنة ومنضبطة تليق ببهجة العيد وفرحته.



